الفن

«Avengers: Doomsday».. الوداع الأخير لباتريك ستيوارت في شخصية البروفيسور إكس

30 أكتوبر 2026 03:18 م

محمد الهباء

باتريك ستيوارت

يمثل فيلم «Avengers: Doomsday» المحطة السينمائية الأخيرة للنجم البريطاني باتريك ستيوارت في تجسيده شخصية البروفيسور تشارلز إكزافيير، التي ارتبط بها الجمهور على مدار أكثر من 25 عامًا، وذلك بعد مسيرة فنية حافلة قدم خلالها الشخصية في عدد من أفلام عالم «X-Men».

ويأتي ظهور ستيوارت في الفيلم، المقرر طرحه بدور العرض يوم 18 ديسمبر 2026، ليكون المرة التاسعة التي يجسد فيها شخصية البروفيسور إكس على الشاشة الكبيرة، في عودة ينتظرها عشاق عالم مارفل وسلسلة «X-Men».

مارفل تؤكد الظهور الأخير لباتريك ستيوارت

وأكدت شركة «Marvel Studios» هذه المعلومة في بيان نعيها للفنان الراحل، مشيرة إلى أن باتريك ستيوارت قدم شخصية البروفيسور إكس للمرة الأولى في فيلم «X-Men» عام 2000، واستطاع أن يمنحها طابعًا مميزًا جعله أحد أبرز الوجوه المرتبطة بعالم الأبطال الخارقين.

وتميز أداء ستيوارت للشخصية بمزيج من الحكمة والهدوء والقوة الإنسانية، وهو ما ساهم في ترسيخ مكانتها لدى الجمهور، وجعلها واحدة من أبرز الشخصيات في سلسلة أفلام المتحولين.

رحلة باتريك ستيوارت مع شخصية البروفيسور إكس

وعلى مدار مشواره مع سلسلة «X-Men»، ظهر باتريك ستيوارت في شخصية تشارلز إكزافيير بعدد من الأعمال السينمائية، بداية من فيلم «X-Men» عام 2000، ثم «X2: X-Men United» عام 2003، و«X-Men: The Last Stand» عام 2006.

كما واصل تقديم الشخصية في «X-Men Origins: Wolverine» عام 2009، و«The Wolverine» عام 2013، و«X-Men: Days of Future Past» عام 2014، وصولًا إلى فيلم «Logan» عام 2017، إلى جانب ظهورات أخرى مرتبطة بالسلسلة.

وبذلك يضيف ظهوره في «Avengers: Doomsday» فصلًا أخيرًا إلى رحلته الطويلة مع الشخصية التي أصبحت علامة بارزة في تاريخه الفني.

هيو جاكمان ينعى باتريك ستيوارت

وعلى صعيد آخر، حرص النجم هيو جاكمان، الذي شارك باتريك ستيوارت بطولة سلسلة أفلام «X-Men»، على نعي زميله الراحل، معبرًا عن حزنه لرحيله، ومؤكدًا أنه كان صديقًا عظيمًا تعلم منه الكثير خلال سنوات العمل التي جمعتهما.

كما أشاد المخرجان جو وأنتوني روسو، مخرجا فيلم «Avengers: Doomsday»، بمسيرة ستيوارت الفنية، ووصفاه بأنه ممثل أسطوري يمتلك حضورًا استثنائيًا ونزاهة لا مثيل لها، في إشارة إلى مكانته الكبيرة وتأثيره في صناعة السينما