نظمت مديرية الطب البيطري بمحافظة الدقهلية قافلة بيطرية علاجية وإرشادية مجانية بقرية أوليلة التابعة لمركز ميت غمر، بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية وحزب مستقبل وطن، وأسفرت عن فحص وعلاج وتحصين 3035 حيوانًا، إلى جانب تقديم الخدمات العلاجية لـ7 آلاف طائر، في إطار جهود الحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها ودعم المربين.

فحص وعلاج ومكافحة للطفيليات
جاءت القافلة في إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، ومحافظ الدقهلية طارق مرزوق، وتحت رعاية ومتابعة الدكتور محمد سعد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وبإشراف الدكتور أحمد السباعي، وكيل الوزارة ومدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية.
وشملت الخدمات تجريع 650 رأسًا من الأغنام والماعز لمكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية، ورش 950 حيوانًا من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والدواب، فضلًا عن فحص 860 رأسًا من الأبقار والجاموس و145 رأسًا من الدواب.
كما تضمنت القافلة فحص 40 رأسًا للكشف عن مرض البروسيلا، وإجراء فحوص باستخدام جهاز السونار لـ235 رأسًا من الحيوانات لتشخيص الحمل، وتلقيح 6 رؤوس من الأبقار والجاموس ضمن جهود التحسين الوراثي، إلى جانب إجراء 5 عمليات جراحية متنوعة، وتطعيم 9 كلاب ضد مرض السعار.
وامتدت الخدمات إلى الدواجن والبط والأوز والرومي والحمام، حيث جرى تقديم العلاج والرعاية البيطرية لنحو 7 آلاف طائر.
دعم المربين وتدريب الأطباء البيطريين
وتضمنت أعمال القافلة تقديم الكشف والعلاج بالمجان، وفحص العينات للكشف عن الطفيليات وتحديد الإصابة بها، وإجراء الفحوص التناسلية وصرف العلاج المناسب، إلى جانب تنفيذ زيارات ميدانية لحظائر بعض المربين غير القادرين لتقديم الرعاية اللازمة لحيواناتهم.
كما قدم الأطباء إرشادات توعوية للمربين بشأن أساليب الرعاية السليمة والوقاية من الأمراض، وشملت الأنشطة تدريب الأطباء البيطريين حديثي التخرج وأطباء الامتياز على أعمال الكشف والتشخيص والعلاج والفحص التناسلي وطرق الحقن، بهدف رفع كفاءة الكوادر البيطرية وتعزيز خبراتها العملية.
وشهدت القافلة مشاركة قيادات وأطباء من مديرية الطب البيطري بالدقهلية وإدارة ميت غمر البيطرية، إلى جانب متخصصين من معهد بحوث صحة الحيوان بالمنصورة، وحضور ممثلين عن حزب مستقبل وطن بالمحافظة والمركز.
وتأتي القافلة ضمن جهود توسيع نطاق الخدمات البيطرية المجانية في القرى، ودعم صغار المربين، والحد من انتشار الأمراض، بما يسهم في حماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي.






