توك شو

مصطفى بكري يحذر من مخططات تستهدف الدولة ويؤكد: «مصر مش تكية»

29 أكتوبر 2026 09:26 م

احمد شاكر

مصطفي بكري

حذر الإعلامي مصطفى بكري من محاولات التشكيك في القيادة السياسية وهدم الدولة، مشددًا على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة المصرية، ومؤكدًا أن الاختلاف في المواقف السياسية حق للمواطنين، لكن يجب ألا يتحول إلى تهديد لاستقرار البلاد.

وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى المسؤولية في ظل تحديات وأزمات متعددة، مشيرًا إلى أنه تحمل أعباء الحكم خلال السنوات الماضية، ومعتبرًا أن دوره لم يقتصر على أحداث 3 يوليو، بل امتد إلى مواجهة تحديات أخرى واجهت الدولة.

مصطفى بكري: مصر دولة مؤسسات وشعب وجيش

وأضاف بكري أن مصر ليست ملكًا لأحد، قائلًا: «مصر مش تكية»، مؤكدًا أن الدولة تقوم على مؤسساتها وشعبها وجيشها، وأن ما تحقق من جهود في بناء الدولة ومواجهة التحديات يجب أن يكون حاضرًا عند تقييم الأوضاع الراهنة.

وأشار إلى أن بعض المواطنين عانوا من آثار العنف، ومنهم من فقدوا أبناءهم أو تعرضت ممتلكاتهم للتدمير، لافتًا إلى ما وصفه بمواجهة أبناء الصعيد لمحاولات استهداف وحرق مراكز الشرطة خلال فترات سابقة.

تحذيرات من التشكيك في القيادة السياسية

وتابع بكري أن هناك محاولات، بحسب قوله، تستهدف التشكيك في القيادة السياسية، محذرًا من مخططات جماعة الإخوان التي قال إنها تسعى إلى هدم الدولة. كما أعرب عن اعتقاده بأن الشعب المصري لن ينخدع مجددًا، مؤكدًا أهمية الوعي بالتحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

واستشهد بكري بما وصفه بتضحيات الرئيس السيسي خلال سنوات توليه المسؤولية، داعيًا إلى عدم تجاهل ما اعتبره دورًا في منع تعرض البلاد للدمار والحرق.

بكري: من حق المواطن أن يعبر عن رأيه

وفي ختام تصريحاته، شدد بكري على أهمية الموضوعية واحترام حق المواطنين في التعبير عن آرائهم ومواقفهم السياسية، قائلًا إن من حق أي مواطن أن يعلن موقفه من استمرار الرئيس السيسي في الحكم، وأن يناقش السبل الدستورية المتعلقة بهذا الأمر.

وأكد أن الهدف، بحسب تعبيره، هو الحفاظ على الدولة المصرية واستقرارها، مع إتاحة المجال للاختلاف في الرأي دون المساس بالوطن ومؤسساته.

 تجمع تصريحات بكري بين التحذير من محاولات تستهدف الدولة، والدفاع عن أداء القيادة السياسية، والتأكيد على حق المواطنين في التعبير عن مواقفهم، ويظل الفصل بين الرأي السياسي والوقائع المثبتة ضروريًا عند تناول هذه التصريحات.