ترند ومنوعات

حلمها بيت يسترها وشغل لأولادها.. حكاية كوثر "سيدة الطعمية" بالشرقية

29 أكتوبر 2026 07:32 م

حبيبة محمد

سيدة الطعمية

في رحلة كفاح استمرت 24 عامًا، تواصل كوثر عبدالرحمن، البالغة من العمر 55 عامًا، العمل في بيع الطعمية لتوفير احتياجات أسرتها، وسط ظروف معيشية وصحية صعبة، لا تتمنى معها سوى منزل آمن يجمعها بأفراد أسرتها، وفرصة عمل لأبنائها تساعدهم على مواجهة أعباء الحياة.

وتعيش كوثر في قرية سنهوت التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، حيث اعتادت الوقوف يوميًا للعمل في بيع الطعمية، متمسكة بمصدر رزقها رغم ما تواجهه من متاعب صحية وظروف مادية قاسية.

ولا تخوض كوثر رحلة الكفاح بمفردها، إذ يساندها زوجها، البالغ من العمر 56 عامًا، رغم معاناته من المرض، ليحاول الاثنان معًا توفير متطلبات الأسرة، في ظل صعوبات الحياة اليومية وتزايد الاحتياجات الأساسية.

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

وتواجه سيدة الطعمية بالشرقية أزمة أخرى تزيد من معاناتها، تتمثل في عدم قدرتها على تحمل تكاليف العلاج الذي تحتاج إليه، ما يجعل ظروفها الصحية عبئًا إضافيًا على أسرة تكافح من أجل توفير احتياجاتها الأساسية.

ولا تتوقف معاناة كوثر عند المرض وضيق الحال، حيث تقيم في منزل مملوك للدولة، ولم تتمكن حتى الآن من تقنين أوضاعها، الأمر الذي يجعل حلم الاستقرار في مسكن آمن بعيدًا عن متناولها.

ورغم سنوات العمل الطويلة، لا تطلب كوثر حياة مترفة أو امتيازات خاصة، بل تتمنى أن تجد منزلًا آمنًا يسترها هي وأسرتها، ويمنحها شعورًا بالاستقرار والطمأنينة، إلى جانب توفير فرصة عمل لأبنائها تفتح أمامهم بابًا لحياة أفضل.