حسمت الفنانة شيماء سيف الجدل حول خلافها مع الفنانة آيتن عامر، بعدما أعلنت قبول اعتذارها عن الموقف القديم الذي جمعهما بشأن الحديث عن عمليات تكميم المعدة وتأخر الإنجاب، مؤكدة أنها تعلم أن نصيحتها كانت بحسن نية، لكنها شددت على ضرورة احترام خصوصية الآخرين وعدم التطرق إلى أمورهم الشخصية.
ووجهت شيماء سيف رسالة إلى آيتن عامر، أكدت خلالها أن اعتذارها مقبول، قائلة: «حبيبتي يا آيتن، اعتذارك مقبول وعلى راسي، وأنا أكيد عارفة إن نصيحتك كانت عن حسن نية».
وأوضحت شيماء أن اعتراضها لم يكن على نية آيتن عامر، وإنما على طبيعة الموضوع وتوقيته، خاصة أن الحديث جاء أمام زوجها في وقت لم تكن قد أخبرت فيه الآخرين بتفاصيل المشكلة التي كانت تمر بها، مشيرة إلى أن بعض الأمور الشخصية لا يناسبها تقديم النصائح بشأنها أمام الآخرين.
وأضافت شيماء سيف أن البيوت لها أسرارها وأوجاعها التي لا يعرف تفاصيلها سوى أصحابها، مؤكدة أهمية الحفاظ على الحدود في العلاقات التي تجمع الأصدقاء والزملاء، وعدم التعمق في خصوصيات الآخرين أو تقديم النصائح لهم في أمور قد يكونون أكثر دراية بتفاصيلها.
وشددت على أن بعض المشكلات قد لا يكون حلها متاحًا رغم محاولات أصحابها، وأنها في النهاية أمور بيد الله، وهو ما يجعل التعامل معها يتطلب قدرًا من الحساسية والتفهم.
وفي لفتة عكست استمرار الود بينهما، كشفت شيماء سيف أنها انتقلت من منزلها القديم منذ فترة، موضحة أن الجيرة التي جمعتهما لم تكن مجرد علاقة عابرة، بل كانت قائمة على الود والمحبة، قبل أن تطلب منها إرسال موقع منزلها الجديد، قائلة: «هبعتلك اللوكيشن الجديد يا قمر، وتنوري أي حتة».
ويأتي قبول شيماء سيف لاعتذار آيتن عامر ليضع حدًا للخلاف الذي أثار تفاعلًا بين الجمهور، بعدما حرصت آيتن على توضيح ملابسات الموقف والتأكيد على أنها لم تقصد جرح مشاعر شيماء، مستشهدة بمعاناة شقيقتها الراحلة مع تأخر الإنجاب، لتؤكد أن إيذاء مشاعر الآخرين في مثل هذه الأمور ليس من طبعها أو نيتها.
