افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا «STEM»، وذلك خلال زيارته اليوم لمحافظة السويس، لافتتاح عدد من المشروعات الخدمية والتنموية في مختلف القطاعات.
مدبولي: التوسع في مدارس المتفوقين لإعداد جيل قادر على الابتكار
وعقب إزاحة الستار إيذانًا بالافتتاح، أكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، التي تقدم تجربة تعليمية متميزة للطلاب المتفوقين أصحاب المهارات الإبداعية، وتسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.

رئيس الوزراء يتفقد الفصول والمعامل ومباني إقامة الطلاب
وحرص الدكتور مصطفى مدبولي على تفقد مكونات المدرسة، التي تشمل الفصول الدراسية والمعامل والمكتبة، فضلًا عن مباني إقامة الطلاب والطالبات، واستمع خلال الجولة إلى شرح من السيدة حنان عبد الجواد، مديرة المدرسة، حول طبيعة الدراسة والإمكانات التعليمية المتاحة.
نظام تعليمي متطور يعتمد على البحث العلمي والتفكير الابتكاري
وأوضحت مديرة المدرسة أن مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بالسويس تستهدف رعاية الطلاب المتميزين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والرياضيات، من خلال نظام تعليمي متطور يعتمد على البحث العلمي وتنمية مهارات التفكير الابتكاري، بما يساعد الطلاب على تطوير قدراتهم العلمية والإبداعية.
123 طالبًا وطالبة و16 معلمًا بالمدرسة
وأضافت أن المدرسة تضم ثلاثة مبانٍ رئيسية، تشمل مبنى تعليميًا، ومبنى لإقامة الطلاب، وآخر لإقامة الطالبات، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الطلاب يبلغ 123 طالبًا وطالبة، بواقع 72 طالبًا و51 طالبة، فيما يبلغ عدد المعلمين بالمدرسة نحو 16 معلمًا.

18 فصلًا دراسيًا و11 معملًا تخصصيًا وعلميًا
وأشارت إلى أن المبنى التعليمي يضم 18 فصلًا دراسيًا، موزعة بالتساوي بين الطلاب والطالبات بواقع 9 فصول لكل منهما، إلى جانب 11 معملًا تخصصيًا وعلميًا، وعدد من الغرف الإدارية.
كما تضم المدرسة 31 غرفة للإقامة، منها 13 غرفة للفتيات و18 غرفة للبنين، فضلًا عن معامل متخصصة في الفيزياء والكيمياء والأحياء والميكانيكا والجيولوجيا، بالإضافة إلى قاعتي طعام ومطبخ مجهز لإعداد الوجبات.

دعم المتفوقين وتعزيز الابتكار في المنظومة التعليمية
ويأتي افتتاح المدرسة في إطار جهود الدولة للتوسع في منظومة مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، ودعم الطلاب المتميزين، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تشجع على البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة للمشاركة في مسيرة التنمية ومواكبة متطلبات المستقبل.
