الفن

شمس البارودي في ذكرى وفاة زوجها: السنين بتعدى بيبقي أصعب مش بيخف الوجع ولا الحزن أبداً

29 أكتوبر 2026 10:07 ص

محمد الهباء

شمس البارودي وزوجها الراحل حسن يوسف

أحيت الفنانة المعتزلة شمس البارودي الذكرى السنوية الثانية لوفاة زوجها الفنان الراحل حسن يوسف، وذلك من خلال منشور كتبه عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي. 

ونشرت شمس البارودي صورة لها من أمام قبر زوجها، وذلك عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك"، وعلقت عليها قائلة: ز يارة الغاليين كانت صعبة اليوم. من أول النهار، مرّت سنتان على غياب حبيبي، وثلاث سنوات على غياب صغيري عبد الله. السنين بتعدّي، وبيبقى أصعب، مش بيخف الوجع ولا الحزن، بالعكس، بيزيد بسنين غيابهم.

وأضافت: مع العلم أني بحس بسكينة وأنا قاعدة في المكان اللي وُضعت فيه أجسادهم،  ولا أنسى لحظة ما سُجِّي ابني، وبعده بسنة حبيبي زوجي، كنت أقف منهمرة دموعي، وابننا عمر واقف تحت يضع جسد أخوه، وبعده يقف مرة أخرى ليضع وعاء روح أبي، لا يذهب المشهد عن ذاكرتي لحظة.

وتابعت: فهذه هي الحقيقة التي ينساها بعض المتشدقين بالحكمة والنصح لشخصي، وكأني لإرضائهم لابد أن أتجرّع حزني، أو أخفي تواجدي أو حياتي في الخفاء، ليتركوا لهم وحدهم التواجد على ساحة الميديا، نساءً ورجالًا، يتشدقون بما لا يفعلون.

واستكملت: رأيت حالة من وجدوا فرصة لبث سمومهم القابعة في صدورهم، رجالًا ونساءً كبارًا. يا أنتِ من الدمام، وأنتِ منهم، وكأن الموت لم يمرّ على أسرهم، وتباروا في الذم الأسود الذي ينضح على وجوههم بسواد قلوبهم وأفكارهم، وأنا أنظر وأقرأ، أرى طيبة قلوب من يعلمن أن الله رب القلوب، وأن التواجد، أيًّا كان، هو الحياة لهم وللغير، وأن توثيق كل لحظات حياتنا الحقيقية واجب، طالما ينبض قلبنا بالحياة، حتى لا يتقوّل مرضى القلوب علينا ما ليس فينا.

وواصلت: رأيت مثلًا يتحقق أمامي، وكأن هناك بالوعة مسدودة من سوء ما فيها، ورميت داخلها ما يزيل هذا السوء بفيديو سجلته أمس من الشرفة، فما كان من البالوعة إلا أن أخرجت ما بها من قمامة، وفوران بقايا سوء قابعة في عقولهم وقلوبهم، بعد تسجيلي فيديو أعلنت فيه استيائي من أكاذيب قيلت عني.

وأشارت: ضحكت، ضحكت من قلبي، وقلت: هكذا نسلُك البالوعات عندما تنسد، فيخرج منها قمامتها، خلاصة القول: كلكم ستزورون المقابر، وستُدفنون أحباء لكم. فهل تتعظون؟ هل تنظرون لحالكم قبل النظر إليّ، أحمد الله أن بصّرني وقت عميت الأبصار، وأحمد الله أن جعلني أول من بدأت مسيرة العودة إلى الله، وأحمد الله أن كنت سببًا في كل من عُدن إلى كنف الله.

واختتمت: بدأنا بمن آمنت، شادية، بعدي بخمس سنوات، وتوالت الاتصالات بي من كل الحبيبات اللاتي أردن معرفة ما مررت به، لأخذ هذا القرار الذي سهّله وبسّطه الله لي، وكان شديد الصعوبة على غيري، الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، كانت زيارة أحبابي، قرة عيني، بلسمًا لي، وكلمات حبيباتي المتابعات تُطيّب روحي المتعلّقة بالله ورسوله، وكتابة الذي لا يتركني ولا أتركه.

وفاة حسن يوسف

وتوفى حسن يوسف في 29 يونيه 2024 عن عمر ناهز الـ 90 عاما.