أخبار

وزيرا التنمية المحلية والتعليم العالي يتابعان تنفيذ تمثال مجدي يعقوب بميدان الكيت كات

29 أكتوبر 2026 10:04 ص

نورا محمد

جانب من الاجتماع

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اجتماعًا بمقر وزارة التنمية المحلية والبيئة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة آخر مستجدات مشروع تصميم وتنفيذ تمثال الطبيب العالمي الدكتور مجدي يعقوب، المقرر إقامته بميدان الكيت كات بحي إمبابة بمحافظة الجيزة.

جاء الاجتماع بحضور الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، وعدد من قيادات الوزارتين، والفنان النحات عصام درويش، وذلك في إطار تنفيذ بروتوكول التعاون الموقع بين صندوق التنمية الثقافية ومحافظة الجيزة والجهاز القومي للتنسيق الحضاري.

استعراض الموقف التنفيذي لمشروع التمثال

وشهد الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للمشروع والخطوات التي تم إنجازها خلال الفترة الماضية ضمن المرحلة الأولى، والتي تضمنت تصميم وتنفيذ نموذجين للتمثال، بارتفاع 45 سنتيمترًا ومتر واحد، كما تم الانتهاء من إعداد القالب الخاص بالتمثال بالحجم الطبيعي، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من المشروع.

وتشمل المرحلة المقبلة صب التمثال من البرونز، وتنفيذ النموذج بالحجم الطبيعي، إلى جانب توفير التمويلات المالية اللازمة لتسريع وتيرة العمل والانتهاء من المشروع وفقًا للجدول الزمني المحدد.

كما تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة بإعداد الرؤية البصرية والجمالية لموقع التمثال بميدان الكيت كات، بما يضمن تحقيق التناغم بين التمثال ومحيطه العمراني والحضاري.

توجيهات بسرعة الانتهاء من المشروع وتدشينه في 2027

وخلال الاجتماع، وجّه الوزيران بضرورة الإسراع في استكمال المراحل المتبقية من المشروع، تمهيدًا لتدشين التمثال رسميًا خلال النصف الأول من عام 2027، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين وزارات التنمية المحلية والبيئة، والتعليم العالي والبحث العلمي، والثقافة، ومحافظة الجيزة، والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، لاستكمال جميع الإجراءات والخطوات التنفيذية المطلوبة.

تطوير ميدان الكيت كات بما يليق بمكانة مجدي يعقوب

كما وجّه الوزيران بضرورة رفع كفاءة ميدان الكيت كات وتنفيذ أعمال التجميل والتشجير اللازمة للميدان بالكامل، بما يحقق رؤية جمالية متكاملة للموقع، ويتناسب مع مكانة الدكتور مجدي يعقوب، باعتباره أحد الرموز المصرية والعالمية البارزة في مجال الطب، ونموذجًا إنسانيًا يجسد التفاني في العمل وخدمة البشرية.

ويأتي المشروع تقديرًا لإسهامات الدكتور مجدي يعقوب العلمية والإنسانية، وتخليدًا لمسيرته المتميزة في مجال جراحة القلب، وما قدمه من جهود أسهمت في إنقاذ حياة آلاف المرضى، ليصبح التمثال علامة حضارية تليق بقيمة مصرية وعالمية ورمزًا للعطاء والإنسانية.