أخبار

وزيرا التنمية المحلية والتعليم العالي يشهدان توقيع بروتوكولين لتطوير الوادي الجديد

28 أكتوبر 2026 11:46 ص

نورا محمد

جانب من الاجتماع

شهدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، مراسم توقيع بروتوكولي تعاون بين محافظة الوادي الجديد وجامعتي أسيوط والوادي الجديد، وذلك بمقر وزارة التنمية المحلية والبيئة بالعاصمة الجديدة، بهدف إعداد الهوية البصرية لمدن المحافظة، ووضع توصيف بيئي وجيولوجي شامل يدعم خطط التنمية المستدامة.

قد تكون صورة ‏‏المكتب البيضاوي‏ و‏نص‏‏

بروتوكول مع جامعة الوادي الجديد لإعداد التوصيف البيئي والجيولوجي

وقّعت البروتوكول الأول حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، والدكتور عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، ويستهدف إعداد توصيف بيئي وجيولوجي شامل للمحافظة، وإنشاء قاعدة بيانات علمية متكاملة تدعم التخطيط وصنع القرار، وتساعد على توجيه المشروعات التنموية وفقًا لأسس علمية دقيقة.

ويتضمن البروتوكول إجراء الدراسات البيئية والجيولوجية والكيميائية والاقتصادية، وإعداد الخرائط وقواعد البيانات العلمية، وتقييم الموارد الطبيعية والتعدينية، ورصد التحديات والمخاطر البيئية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من إمكانات المحافظة ومواردها.

قد تكون صورة ‏‏المكتب البيضاوي‏ و‏نص‏‏

جامعة أسيوط تتولى إعداد الهوية البصرية لمدن المحافظة

ووقّعت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، البروتوكول الثاني مع الدكتور أحمد محمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، لإعداد الهوية البصرية لمدن المحافظة، من خلال مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بكلية الهندسة بالجامعة.

ويستهدف البروتوكول إبراز الخصائص العمرانية والتراثية والثقافية والبيئية المميزة لكل مدينة، بما يعكس هويتها وتاريخها ومقوماتها، ويسهم في تحسين الصورة الذهنية للمحافظة وتعزيز جاذبيتها السياحية والاستثمارية.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏المكتب البيضاوي‏‏ و‏نص‏‏

منال عوض: البروتوكولان يدعمان التنمية المحلية المستدامة

وأكدت الدكتورة منال عوض أن بروتوكولي التعاون يمثلان خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة والجامعات المصرية، والاستفادة من الخبرات العلمية والأكاديمية في دعم خطط التنمية المحلية والبيئية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

وأوضحت أن إعداد الهوية البصرية لمدن الوادي الجديد يستهدف إبراز الخصائص المميزة لكل مدينة، مع مراعاة خصوصيتها الثقافية والحضارية والبيئية، بما يعزز ارتباط المواطنين بمدنهم ويدعم فرص جذب السياحة والاستثمارات.

وأضافت أن إعداد التوصيف البيئي والجيولوجي الشامل يمثل ركيزة علمية لدعم اتخاذ القرار، من خلال توفير بيانات دقيقة حول الخصائص الطبيعية والجيولوجية والبيئية للمحافظة، وتحديد الفرص التنموية والمزايا التنافسية، بما يساعد على توجيه الاستثمارات وفقًا لإمكانات كل منطقة.

قد تكون صورة ‏‏المكتب البيضاوي‏ و‏نص‏‏

وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أهمية الربط بين الدراسات البيئية والجيولوجية والتخطيط المحلي، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، ويدعم الاستخدام الأمثل للأراضي، ويضمن مراعاة الاعتبارات البيئية في المشروعات التنموية، حفاظًا على الموارد للأجيال القادمة.

وزير التعليم العالي: الجامعات بيوت خبرة لدعم التنمية

من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والجامعات المصرية، وتوظيف الخبرات العلمية والبحثية في تقديم حلول عملية للتحديات التنموية، بما يدعم خطط التنمية الشاملة والمستدامة.

وأشار إلى أن البروتوكولين يعكسان دور الجامعات باعتبارها بيوت خبرة علمية وبحثية، قادرة على توظيف إمكاناتها الأكاديمية والفنية في إعداد الدراسات التطبيقية، وإبراز المقومات الطبيعية والاقتصادية والتراثية للمحافظة، وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات وتنشيط السياحة.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏المكتب البيضاوي‏‏ و‏نص‏‏

وأضاف أن إعداد قاعدة بيانات علمية متكاملة حول الخصائص البيئية والجيولوجية والطبيعية للوادي الجديد يسهم في دعم اتخاذ القرار على أسس دقيقة، وتحديد الفرص التنموية والمزايا النسبية للمناطق المختلفة، وتوجيه المشروعات وفقًا للموارد والإمكانات المتاحة.

وأكد حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على مواصلة التعاون بين الجامعات ومؤسسات الدولة والمحافظات، بما يضمن توجيه مخرجات البحث العلمي والخبرات الأكاديمية لخدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين.

محافظ الوادي الجديد: استثمار مقومات المحافظة وفق أسس علمية

وأكدت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، أهمية البروتوكولين في دعم التخطيط للمشروعات التنموية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، وتعظيم الاستفادة من المزايا النسبية التي تتمتع بها المحافظة.

وأشارت إلى امتلاك الوادي الجديد مقومات واعدة في المجالات البيئية والجيولوجية والمعدنية والسياحية والاقتصادية، موضحة أن الاستفادة من هذه الإمكانات تتطلب رؤية علمية متكاملة تدعم مسيرة التنمية الشاملة بالمحافظة.

الجامعتان تؤكدان تسخير الإمكانات العلمية والفنية

من جانبه، أكد الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، استعداد الجامعة لتوفير الكوادر الأكاديمية والمتخصصين والإمكانات الفنية والتقنية اللازمة لإعداد دراسات الهوية البصرية، من خلال البحث التاريخي والعمراني، وتحديد الخصائص المكانية والتراثية المميزة لكل مدينة بما يتناسب مع احتياجات المحافظة.

كما أكد الدكتور عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، توفير الخبرات البحثية والإمكانات الفنية والمعامل العلمية اللازمة لتنفيذ الدراسات البيئية والجيولوجية والكيميائية والاقتصادية، وإعداد قواعد البيانات والخرائط العلمية، وتقييم الموارد الطبيعية والتعدينية ورصد التحديات والمخاطر البيئية.

ويأتي توقيع البروتوكولين في إطار تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجامعات المصرية، والاستفادة من الخبرات البحثية والعلمية في دعم التخطيط التنموي، وإبراز الهوية المميزة لمدن الوادي الجديد، وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد المحافظة وإمكاناتها.