أخبار

خلال فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه

وزير الري يطلق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال الري والصرف لتوحيد المعايير الهندسية

27 أكتوبر 2026 04:27 م

شيماء أحمد متولي

 الدكتور هاني سويلم - وزير الموارد المائية والري

أعلن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إطلاق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال الري والصرف، خلال فعاليات يوم المركز القومي لبحوث المياه، ضمن أسبوع القاهرة التاسع للمياه، بحضور الدكتور شريف محمدي، رئيس المركز القومي لبحوث المياه.

وأكد سويلم أن إطلاق الكود يمثل خطوة لتوفير مرجعية هندسية وطنية موحدة لأعمال تخطيط وتصميم وتنفيذ وإدارة منشآت الري والصرف في مصر، بما يعزز جودة المشروعات المائية واستدامتها، ويعكس التكامل بين مؤسسات الدولة والخبرات العلمية والهندسية الوطنية.

10 أجزاء و8 لجان فنية لإعداد الكود

وأوضح وزير الري أن إعداد الكود جاء ثمرة للتعاون بين وزارة الموارد المائية والري، من خلال المركز القومي لبحوث المياه وقطاعات الوزارة وهيئاتها، ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، من خلال المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، بمشاركة نخبة من العلماء والمهندسين والخبراء المتخصصين.

وأضاف أن الكود يتكون من 10 أجزاء متكاملة، تولت إعدادها ومراجعتها 8 لجان فنية متخصصة، بما يسهم في توحيد المعايير والمواصفات الهندسية المنظمة لمختلف أعمال الري والصرف.

الكود يدعم استدامة البنية التحتية المائية

وأشار سويلم إلى أهمية الكود في ضوء حجم البنية التحتية المائية التي ينظم أعمالها، والتي تشمل نحو 55 ألف كيلومتر من الترع والمصارف، ونحو 600 محطة رفع، وما يقرب من 8 آلاف كيلومتر من الترع التي جرى تأهيلها، إلى جانب محطات المعالجة الكبرى في المحسمة وبحر البقر والدلتا الجديدة.

وأوضح أن توحيد المعايير الهندسية في مراحل التخطيط والتصميم والتنفيذ والتشغيل والصيانة يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على استثمارات الدولة، وضمان جودة المنشآت وسلامتها، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.

دعم منظومة المياه 2.0 والتحول الرقمي

وأكد وزير الري أن الكود يمثل إحدى الركائز الداعمة للانتقال إلى الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، من خلال توفير إطار هندسي موحد يدعم التحول الرقمي، ويرفع كفاءة إدارة الأصول المائية، ويعزز استدامة البنية التحتية، ويسهم في تحسين قدرة المنشآت المائية على مواجهة التغيرات المناخية.

ولفت إلى تكامل الكود مع جهود الوزارة في إعداد الخطة الرئيسية لمحطات الرفع على مستوى الجمهورية، ورقمنة شبكات الري والصرف، والاستفادة من خرائط مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر على السواحل الشمالية حتى عام 2100.

دعوة الجامعات ونقابة المهندسين للاستفادة من الكود

وشدد سويلم على أن تحقيق الأثر الكامل للكود يتطلب دمجه في الممارسات الهندسية اليومية، داعيًا الجامعات ونقابة المهندسين ومراكز التدريب، وفي مقدمتها المركز القومي لبحوث المياه بمعاهده البحثية الاثني عشر، إلى الاستفادة منه في تأهيل وتدريب المهندسين، وتعريف الأجيال الجديدة بالمعايير الوطنية المنظمة لأعمال الري والصرف.

وأكد أهمية مواصلة تطوير الكود وتحديثه دوريًا لمواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية ومتطلبات التكيف مع التغيرات المناخية، بما