أخبار

كيف ساهمت مبادرة صحة المرأة في اكتشاف أكثر من 40 ألف إصابة بسرطان الثدي؟

25 أكتوبر 2026 09:58 م

سهيلة عبدالعال

وزارة الصحة

أعلنت وزارة الصحة والسكان استقبال أكثر من 74 مليون زيارة من السيدات لتلقي خدمات الفحص والتوعية، ضمن المبادرة الرئاسية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية، منذ إطلاقها في يوليو 2019، مؤكدة استمرار جهود الكشف المبكر وتوفير خدمات التشخيص والعلاج بالمجان.

وتزامنًا مع شهر أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي، كثفت الوزارة انتشار العيادات المتنقلة التابعة للمبادرة في الأماكن العامة والنوادي والمراكز الثقافية والمجمعات التعليمية، لتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية وتعزيز فرص الاكتشاف المبكر.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه جرى خلال أكتوبر 2026 فحص 3129 سيدة بالعيادات الأولية، وتحويل 1314 حالة لإجراء الأشعة، وسحب 59 عينة، بالتعاون مع الجهات المعنية.

وأضاف أن المبادرة سجلت منذ انطلاقها 23 مليونًا و679 ألف زيارة أولى، و36 مليونًا و596 ألف زيارة دورية، فيما ترددت 953 ألف سيدة على المستشفيات لإجراء الفحوصات المتقدمة.

وأكد عبدالغفار أن المبادرة تستهدف السيدات بدءًا من سن 18 عامًا، ولا تقتصر خدماتها على الكشف عن سرطان الثدي، بل تشمل أيضًا الكشف عن الأمراض غير السارية، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وقياس مؤشر كتلة الجسم، والتوعية بعوامل الخطورة والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، مع تقديم جميع الخدمات مجانًا.

من جانبه، أشار الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة، إلى اكتشاف 40 ألفًا و755 حالة إصابة بسرطان الثدي منذ إطلاقها، وإجراء أكثر من 536 ألف أشعة ماموجرام، وسحب أكثر من 62 ألف عينة أورام، مؤكدًا تقديم العلاج مجانًا للحالات المؤكدة.

وأضاف أن المبادرة قدمت خدمات الكشف لأكثر من 163 ألف سيدة بالعيادات الأولية للوحدات المتنقلة، وأجرت أكثر من 65 ألف أشعة من خلالها، لافتًا إلى متابعة علاج المصابات سواء من خلال التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة.

وأوضح أمين أن جهود المبادرة تشمل رفع كفاءة الكوادر الطبية، حيث جرى تدريب أكثر من 30 ألف طبيب وممرض وفني أشعة وباثولوجي، إلى جانب استقبال أكثر من 36 ألف مكالمة للاستفسار عن الخدمات المقدمة.

وتواصل المبادرة جهودها لتعزيز الوعي بأهمية الفحص الدوري والكشف المبكر عن سرطان الثدي، بما يدعم سرعة التشخيص وبدء العلاج، ويسهم في تحسين فرص التعافي وجودة حياة السيدات.