أخبار

مدير صندوق مكافحة الإدمان يزور «بيت التطوع» بجامعة الزقازيق ويوجه بتكثيف الأنشطة التوعوية لحماية الطلاب من المخدرات

25 أكتوبر 2026 11:44 ص

نورا محمد

جانب من اللقاء

زار الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، «بيت التطوع» التابع للصندوق بجامعة الزقازيق، لمتابعة تنفيذ الأنشطة التوعوية الهادفة إلى حماية الطلاب من مخاطر الإدمان، والاطلاع على البرامج والفعاليات التي ينفذها المتطوعون لرفع الوعي بأضرار تعاطي المواد المخدرة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بها.

وتفقد مدير الصندوق سير العمل داخل «بيت التطوع»، واستمع إلى آراء الطلاب ومقترحاتهم بشأن تطوير آليات التوعية، بما يسهم في تعزيز فاعلية البرامج الوقائية والوصول إلى أكبر عدد من الشباب.

الجامعات منصة رئيسية للتوعية بمخاطر الإدمان

وتولي استراتيجية صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي أهمية كبيرة للتعاون مع الجامعات، باعتبارها منابر رئيسية لنشر الوعي بين الشباب، وبيئة مناسبة لتنفيذ برامج الوقاية المبكرة وتحصين الطلاب من مخاطر الوقوع في براثن الإدمان.

ومن خلال «بيوت التطوع» داخل الحرم الجامعي، يعمل الصندوق على إعداد وتأهيل كوادر طلابية قادرة على نقل الرسائل التوعوية إلى أقرانها بأساليب مؤثرة ولغة قريبة من الشباب.

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

عمرو عثمان للمتطوعين: أنتم خط الدفاع الأول في الوقاية من الإدمان

والتقى الدكتور عمرو عثمان متطوعي الصندوق بجامعة الزقازيق، في إطار جولاته الميدانية لمتابعة الأنشطة التوعوية داخل الجامعات، حيث أشاد بدورهم في نشر الوعي بين زملائهم بمخاطر تعاطي المواد المخدرة.

ووجّه مدير الصندوق رسالة إلى المتطوعين، قائلًا: «أنتم خط الدفاع الأول في الوقاية من الإدمان»، مؤكدًا اعتماد الصندوق على طاقات الشباب في حماية أقرانهم، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات مبتكرة تستهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالمخدرات.

لقاءات توعوية ومبادرات ميدانية داخل الكليات

واستمع مدير الصندوق إلى عرض قدمه المتطوعون حول الأنشطة التي نفذوها خلال الفصل الدراسي الحالي، والتي تضمنت تنظيم لقاءات توعوية مباشرة مع الطلاب، وتوزيع مطبوعات تثقيفية، وتنفيذ مبادرات ميدانية داخل الكليات المختلفة للتوعية بأضرار المواد المخدرة وتصحيح المفاهيم المغلوطة بشأنها، لا سيما المخدرات التخليقية.

وتستهدف هذه الأنشطة تعزيز وعي الطلاب بمخاطر التعاطي، وتشجيعهم على تبني السلوكيات الإيجابية والوقائية، بما يدعم جهود الدولة في حماية الشباب من الإدمان.

الواقع الافتراضي وسيلة مبتكرة للتوعية بأضرار المخدرات

وشاهد الدكتور عمرو عثمان عرضًا لتقنية الواقع الافتراضي (VR)، التي يستخدمها الصندوق ضمن أدواته المبتكرة للتوعية بمخاطر تعاطي المواد المخدرة.

وتتيح التقنية للطلاب خوض تجربة افتراضية من خلال نظارات الواقع الافتراضي، تعرض الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية لتعاطي المخدرات، بما يجمع بين التفاعل والجاذبية والتأثير التوعوي.

وأكد مدير الصندوق حرصه على توظيف الأساليب العلمية والتكنولوجية الحديثة في تنفيذ البرامج الوقائية، والتطوير المستمر لأدوات التوعية بما يتناسب مع اهتمامات الشباب، ويسهم في تعزيز قدرتهم على مواجهة المفاهيم المغلوطة المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة.