الرياضة

مورينيو يتحدى برشلونة قبل الكلاسيكو: ريال مدريد يفوز بالألقاب.. ولامين يامال لن يغير خططنا

24 أكتوبر 2026 01:44 م

محمود هنداوي

جوزيه مورينيو

تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، عن استعدادات فريقه لمواجهة غريمه التقليدي نادي برشلونة المقرر إقامتها مساء غدًا الأحد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من عمر مسابقة الدوري الإسباني، على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

تصريحات مورينيو عن مباراة ريال مدريد وبرشلونة

وأكد مورينيو في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أن النتائج الإيجابية والأداء الجيد اللذين يقدمهما ريال مدريد في الفترة الأخيرة لن يكونا حاسمين في مواجهة الكلاسيكو، ومباريات الفريقين لها طبيعة خاصة ولا تخضع بالضرورة لمعايير المواجهات السابقة.

وقال المدرب البرتغالي إن فريقه يعيش فترة جيدة، سواء على مستوى الأداء أو تسجيل الأهداف، لكن مواجهة برشلونة تمثل تحديا مختلفا، رافضا الكشف عن تفاصيل خطته الفنية أو التشكيل المنتظر، وعندما سُئل عن إمكانية استغلال الثغرات الدفاعية للمنافس، أجاب مازحًا: «أنت ذكي، لكنني لست غبيا».

وأضاف مورينيو أنه لن يتطرق إلى تفاصيل طريقة اللعب أو كيفية تنظيم الفريق داخل الملعب، مفضلا عدم الكشف عن أي معلومات قد تتعلق باستعداداته للمباراة.

وأثنى مدرب ريال مدريد على نظيره في برشلونة، هانز فليك، مؤكدًا أنه مدرب مميز ويقدم عملا رائعا، كما أشاد بقدرات النجم الشاب لامين يامال، واصفا إياه باللاعب الكبير الذي يستحق الاحترام.

وواصل: ريال مدريد لن يغير خططه لمجرد مواجهة لاعب يمتلك قدرات استثنائية، مهما بلغت جودته.

وفي سياق آخر، تطرق المدرب البرتغالي إلى الجدل الدائر حول التحكيم قبل الكلاسيكو، موضحًا أن اعتراضه لا يتعلق باسم الحكم بقدر ما يرتبط بضرورة الالتزام بالقواعد ووضوح الإجراءات، وأشار إلى ظهور اسم حكم قبل نحو ثلاثة أسابيع، قبل تداول اسم آخر لاحقا، مؤكدًا أنه لم يتلق من مسؤولي النادي أي إخطار يفيد باستبعاد الحكم الذي كان مطروحا في البداية.

وعن استمرار الحديث عن الحكام في كرة القدم، اكتفى مورينيو بالإشارة إلى أن هناك أمورًا أخرى تثير الملل، لكنها تظل متكررة.

وتحدث مورينيو عن وضع فريقه الحالي، مؤكدًا أن ريال مدريد لم يصل بعد إلى المرحلة النهائية من عملية البناء، في ظل توليه المسؤولية منذ 3 أشهر فقط، فضلا عن انضمام اللاعبين إلى فترة الإعداد على مراحل، ثم توقف المنافسات بسبب الارتباطات الدولية.

وأوضح أن الجهاز الفني لا يزال يعمل على التعرف إلى إمكانات اللاعبين وتحليل قدراتهم، من أجل تحديد الأدوار المناسبة لكل منهم، مشددا على أن مقارنة فريق لا يزال في طور التكوين بآخر يعمل معا منذ سنوات ليست مقارنة عادلة.

ورفض مدرب ريال مدريد اعتبار خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2 عاملا مؤثرا بالضرورة في الحالة النفسية للفريق الكتالوني قبل الكلاسيكو، موضحا أن خسارة مباراة واحدة لا تعني تراجع الثقة أو التأثر المعنوي بصورة كبيرة.

وأضاف أنه لم يكن ليتأثر بالطريقة نفسها لو خسر ريال مدريد أمام لايبزيغ بنتيجة 4-1، في إشارة إلى أن نتائج مباراة واحدة لا تكفي للحكم على الحالة العامة للفريق.

وعندما شئل عما إذا كانت مواجهة برشلونة تمثل اختبارا حاسما لقدرة ريال مدريد على المنافسة على البطولات هذا الموسم، جاء رد مورينيو واثقا، قائلا: لا، ريال مدريد مع مورينيو يفوز بالألقاب».

كما تطرق إلى الانتقادات التي يتعرض لها الفريق. مؤكدًا أنه لا يسعى إلى الحصول على مزيد من الثقة بقدر ما يتعامل مع الأمور وفقا لما يقدمه اللاعبون والجهاز الفني على أرض الملعب.

وأشار إلى أنه يقدر لاعبيه عندما يقدمون مستويات جيدة، ويتقبل الانتقادات عندما لا يكون أداؤه التدربي على المستوى المطلوب.

وشدد مورينيو على أن أهمية الكلاسيكو تتجاوز أسماء المدربين، نظرا للمكانة العالمية التي تحظى بها المواجهة، موضحا أن ريال مدريد يلتقي برشلونة مرتين على الأقل في كل موسم، لكن خصوصية هذه المباراة تجعلها مختلفة عن بقية المواجهات الكبرى، إذ يتوقف العالم لمتابعتها في يوم إقامتها.

وفي حديثه عن مواجهة فريق يتمتع بإمكانات فنية كبيرة، أقر مورينيو بأن اللعب أمام منافس يمتلك جودة عالية يختلف عن مواجهة فريق أقل إمكانات. لكنه لم يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الطريقة التي سيواجه بها برشلونة.

كما شئل عن ارتباط الانتصارات الأخيرة لريال مدريد بإطلاق لحيته، وما إذا كان يؤمن بالخرافات التي تربط بعض التصرفات بالنتائج الرياضية، لينفي ذلك تماما. مؤكدا أنه لم يكن يوما من المؤمنين بهذه الأمور. وأنه لا يربط نجاح الفريق بأي معتقدات من هذا النوع.

وتترقب جماهير كرة القدم مواجهة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية، بينما يسعى مورينيو إلى مواصلة النتائج الجيدة مع فريقه في اختبار جديد أمام أحد أبرز منافسيه على الساحة الإسبانية.