محافظات

"دور المشروعات القومية فى مواجهة الشائعات".. ندوة بمجمع إعلام قنا

22 أكتوبر 2026 05:20 م

عبد الرحمن الصافي

جانب من الندوة


عقد مجمع إعلام قنا ندوة تثقيفية حول "المشروعات القومية ومواجهة الشائعات" ضمن حملة قطاع الإعلام الداخلي، للتوعية بالإنجازات القومية بتوجيهات السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبمتابعة اللواء دكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي.

أقيمت فعاليات الندوة بقاعة مجمع إعلام قنا، وحاضرت فيها الدكتورة شريهان محمود أبو الحسن، أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال جامعة قنا، بحضور يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، وأدارت الندوة رحاب عبد الباري، مسئولة البرامج بمجمع الإعلام.

تحدث يوسف رجب مدير، مجمع إعلام قنا، عن خطورة الشائعات التي تستهدف المشروعات القومية لزعزعة الاستقرار والأمن الداخلي، وتشويه العائد من تلك الإنجازات، واستعداء المواطن وشحنه ضد ما تبذله الدولة من جهود، مشيراً إلى حث القرآن الكريم على التثبت من الأخبار، كما وصف الإنجيل مطلقي الشائعات بأنهم دعاة للشر.

وأكد مدير مجمع إعلام قنا، ضرورة تسليح المواطن بالوعي الكافي للوقوف كحائط صد أمام ما يتم ترويجه من أكاذيب، وتوضيح الصورة الحقيقية التي تعكس واقع الإنجازات القومية وترد علي كل الشبهات التي تثار حولها، والتركيز على آليات مواجهة الشائعات التي لا يقتصر تأثيرها على الفرد لكنها تطول أمن الوطن.

وأوضحت الدكتورة شريهان محمود أبوالحسن، أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال جامعة قنا، أن المشروعات القومية هي مبادرات وخطط غير هادفة للربح تتبناها الدولة بهدف إحداث نقلة نوعية في جميع قطاعات المجتمع والوصول لإصلاح هيكلي يحقق التنمية المستدامة.


وأضافت أبوالحسن، أن هذه المشروعات قوبلت بموجات من الشائعات التي تشكك في الجدوى الاقتصادية لها لخلق حالة من البلبلة والتوتر وإضعاف ثقة المواطن في مؤسسات الدولة نتيجة لنشر أخبار مضللة ومعلومات زائفة تخدم أغراضاً محددة، إلا أن تلك المشروعات واجهت الشائعات وأكملت المستهدف منها محققة نتائج ملموسة، لاسيما في القرى المحرومة، وهو واقع تعكسه الأرقام والإحصائيات.

وأكدت أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام جامعة قنا، أنه على رأس المشروعات تأتي مبادرة حياة كريمة لدعم ٢٥٠٠ قرية محرومة بميزانية ٧٠٠ مليار جنيه، وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، ومشروعات الطاقة المتجددة، ليصبح الإجمالي ١٠ آلاف مشروع قومي تم الانتهاء منه على الأراضي المصرية.

وأضافت أبوالحسن، أن للشائعات أخطار من حيث سرعة الانتشار  تتم بمساعدة المواطن نفسه دون وعي منه، والتأثير على الرأي العام، وعرقلة جهود التنمية، وخلق حالة من الجدل في الشارع المصري، مشددة على ضرورة التحقق من الشائعة بالتوقف عن المشاركة أولاً ثم البحث عن المصدر ناشر الخبر وتحري الصفحات المملوكة للدولة، والمواقع الإعلامية الموثوقة، والبيانات الصادرة عن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء.


وأشارت أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام جامعة قنا، إلى أن الدولة هي المسئول الأول عن مواجهة الشائعات، حيث أطلقت تطبيق شارك مصر ٢٠٣٠ مزوداً بكافة التفاصيل عن الإنجازات القومية، وخصصت الخط الساخن ١٦٧١١ كقناة شرعية للاستفسار عن المشروعات، وقامت بتحليل الشائعات والرد عليها بالأرقام والانفوجراف، إلى جانب تنظيم جولات ميدانية ومؤتمرات ليتمكن المواطن من رؤية المشروعات على أرض الواقع أثناء تنفيذها.

وتابعت أبوالحسن، ثم يأتي دور الإعلاميين وصناع المحتوى والمواطن نفسه بالإبلاغ عن المحتوى المضلل والصفحات مجهولة الهوية، وعدم تضخيم المشكلة والرجوع للدليل أو المشاهدة الشخصية أو المصادر المعنية، والحديث عن المشروعات بأسلوب هادف يدعو للفخر بها دون تعمد الهجوم غير المبرر.

وعن أبرز الشائعات التي لاحقت المشروعات القومية أشارت أبو الحسن، إلى الاستعانة بصور مفبركة تشوه واقع تلك المشروعات، أو تزوير عدد المستفيدين من المشروع، أو اجتزاء تصريحات المسئولين، أو الإدعاء بتوقف المشروع، إلى جانب الاتهام ببيع أصول الدولة للانفاق على المشروعات، رفع الدعم عن الماء والكهرباء، إخلاء مثلث ماسبيرو دون توفير سكن بديل، وبيع قناة السويس لشركة أجنبية، وعدم وجود مياه كافية لري مشروع توشكى، تحويل المستشفيات الحكومية للقطاع الخاص، وسحب وحدات مشروع سكن لكل المصريين من المستحقين.

وطالبت أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام جامعة قنا، بعدم الانسياق وراء الشائعة والرجوع للمنصات الرقمية الرسمية، ومتابعة التغطية الإعلامية للمشروعات، وتحصين الأبناء من الأكاذيب، ودعم المبادرات الشبابية لرفع الوعي الوطني التي ينفذها ٥٠ ألف متطوع، والالتفاف حول الإنجازات القومية حيث نشرت على منصات الأمم المتحدة وهذا أصدق دليل على أهميتها.