شهدت سوق الهواتف المحمولة في مصر موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، مع زيادة أسعار الأجهزة بنسب وصلت إلى 8.5%، في وقت تراجعت فيه المبيعات بنحو 20% خلال الأشهر الستة الماضية، وسط ضغوط متزايدة على حركة الشراء.

وقال محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول باتحاد الغرف التجارية، إن أسعار الهواتف المحمولة ارتفعت بنسب تتراوح بين 6.5% و8.5%، بينما سجلت هواتف آيفون زيادات تراوحت بين 5% و7%، مرجعًا هذه التحركات إلى تغيرات سعر الدولار وانعكاسها على تكلفة استيراد الأجهزة.
وأضاف طلعت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر قناة «MBC مصر»، اليوم الأربعاء، أن مصر تأتي في المركز الثاني عالميًا من حيث ارتفاع أسعار الهواتف المحمولة بعد تركيا.
الدولار يضغط على الأسعار والطلب يتراجع
وأوضح رئيس شعبة المحمول أن ارتفاع تكلفة الاستيراد ينعكس مباشرة على أسعار الأجهزة داخل السوق المحلية، وهو ما يتزامن مع تراجع ملحوظ في المبيعات، بلغ نحو 20% خلال الأشهر الستة الماضية.
وأشار إلى أن سعر الدولار سجل، وفقًا للأرقام التي ذكرها خلال المداخلة، 54.45 جنيه للشراء و54.55 جنيه للبيع في البنك الأهلي المصري وبنك مصر، فيما بلغ 54.44 جنيه للشراء و54.58 جنيه للبيع في البنك المركزي المصري.
وتكشف هذه الأرقام، بحسب ما طرحه رئيس الشعبة، عن حجم الضغوط التي تواجه سوق المحمول، في ظل ارتباط تكلفة الأجهزة المستوردة بتحركات سعر الصرف، واستمرار ارتفاع الأسعار بالتزامن مع تراجع إقبال المستهلكين على الشراء.
