أُقيمت صلاة الجنازة على اللواء كامل عبدالصمد، شقيق المطرب الشعبي حكيم، 3 مرات، وذلك بسبب توافد المشيعين لأداء صلاة الجنازة عليه، من داخل مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة.
وشهد المسجد توافد المعزين والمشيعين للمشاركة في تشييع جثمان الفقيد، وتقديم واجب العزاء لأسرة الراحل، في مشهد يعكس حالة الحزن على رحيله.








عزاء شقيق حكيم
ويستقبل الفنان حكيم عزاء شقيقه الأكبر يوم الجمعة القادم داخل قاعة دار مناسبات مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس.
وفاة شقيق حكيم
ورحل شقيق حكيم بالأمس حسبما أعلن الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب مصطفى كامل عبر صفحته الرسمية بموقع التواص الاجتماعي “فيسبوك”: إنا لله وإنا إليه راجعون، خالص التعازى لأخى وصديق العمر الفنانحكيم لوفاة شقيقه الأستاذ كامل، اللهم أرحمه وأغفرله وأسكنه فسيح جناتك.
حكيم
يُعد الفنان حكيم واحدًا من أبرز نجوم الأغنية الشعبية في مصر، إذ استطاع على مدار مشواره الفني أن يحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، بفضل صوته المميز وأسلوبه الذي جمع بين الطابع الشعبي والإيقاعات العصرية، ليصبح من الأسماء البارزة في عالم الغناء المصري.
وُلد حكيم في محافظة المنيا بصعيد مصر، وبدأ شغفه بالغناء منذ سنواته الأولى، حيث تأثر بالأغاني الشعبية التي كانت جزءًا من البيئة التي نشأ فيها. ومع انتقاله إلى القاهرة، بدأ خطواته الجادة نحو الاحتراف، ساعيًا إلى تحقيق حلمه في الوصول إلى الجمهور وتقديم لون غنائي مختلف.
كانت انطلاقته الحقيقية مع ألبوم «نظرة» عام 1991، الذي ساهم في تعريف الجمهور بصوته وأسلوبه، قبل أن يحقق شهرة أوسع من خلال ألبوم «نار» وعدد من الأغنيات التي رسخت مكانته بين نجوم الأغنية الشعبية. وتمكن حكيم من تقديم أعمال حققت انتشارًا كبيرًا، من بينها «السلام عليكم» و«افرض» و«آه يا قلبي» و«ولا واحد ولا مية»، إلى جانب أغنيات أخرى ارتبطت بالمناسبات والأفراح في مصر والوطن العربي.
ولم يقتصر حضور حكيم على الساحة الغنائية المحلية، بل امتد إلى العالمية، إذ شارك في تقديم الأغنية الرسمية لفيلم «The Dictator» عام 2012، كما شارك في حفلات ومهرجانات دولية، وقدم عروضًا ساهمت في تعريف جمهور خارج المنطقة العربية بالموسيقى الشعبية المصرية.
وخاض حكيم أيضًا تجارب فنية متنوعة، من بينها المشاركة في فيلم «على سبايسي» عام 2005، إلى جانب عدد من الفنانين، كما ظهر في برامج وحفلات تلفزيونية عديدة، محافظًا على حضوره الفني وتواصله مع جمهوره عبر أجيال مختلفة.
وعلى مدار سنوات طويلة، استطاع حكيم أن يحافظ على مكانته في الساحة الغنائية، مستندًا إلى هويته الموسيقية الخاصة وقدرته على تطوير أغنياته بما يتناسب مع تغيرات الذوق العام، ليظل أحد أبرز ممثلي الأغنية الشعبية المصرية، وصاحب رصيد فني ارتبط بالعديد من المناسبات والذكريات لدى جمهوره.
