توك شو

لميس الحديدي أمام السيسي: قلقك على مصر وصل.. والاستقرار ثمنه لا يُقدر

20 أكتوبر 2026 12:13 ص

احمد شاكر

لميس الحديدي

كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن كواليس الرسالة التي ألقتها أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال منتدى «مصر 2026»، مؤكدة أنها كانت لحظة مؤثرة بالنسبة إليها على المستوى الشخصي، وأنها حرصت على التعبير عن مشاعرها كمواطنة شعرت بقلق الرئيس على مستقبل البلاد.

وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع على قناة «النهار»، إنها كتبت رسالتها وألقتها بمشاعر صادقة، مشيرة إلى أن آخر لقاء شخصي جمعها بالرئيس كان عام 2014، عندما أجرت حوارًا معه بالاشتراك مع الإعلامي إبراهيم عيسى، في أثناء ترشحه لرئاسة الجمهورية، مضيفة أنها أشارت خلال كلمتها إلى مرور 12 عامًا منذ ذلك اللقاء.

لميس الحديدي.. أخشى نسيان ما مرت به مصر في 2011 و2013

وأوضحت الحديدي أنها كان بإمكانها توجيه رسالة تتناول التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد، وأهمية الاستماع إلى الحكومة والإجابة عن تساؤلات المواطنين، لكنها فضّلت توجيه رسالة شخصية إلى الرئيس، تعبر فيها عن شعورها بقلقه على مصر.

وأضافت أن من أبرز ما أرادت التعبير عنه مخاوفها من نسيان المواطنين والأجيال الجديدة للأحداث التي شهدتها البلاد عامي 2011 و2013، محذرة من أن غياب الذاكرة التاريخية قد يجعل البعض أكثر عرضة للانجراف وراء الدعوات والتحريض المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتطرقت الحديدي إلى تعبير «ذاكرة السمكة»، الذي قالت إنه من ابتكارها، في إشارة إلى سرعة نسيان بعض المواطنين للأحداث والتجارب السابقة، وعدم استحضار دروسها عند تقييم الواقع.

 

الاستقرار أساس الاقتصاد والصحة والتعليم

وأكدت الحديدي أن بناء دولة مستقرة كان أحد الملفات الأساسية خلال السنوات الـ12 الماضية، مشددة على أن قضايا الاقتصاد والصحة والتعليم تظل من أهم أولويات المواطنين، لكنها تحتاج إلى دولة مستقرة ومؤسسات قادرة على العمل ووضع سياسات اقتصادية فعالة وتطوير الخدمات.

وأشارت إلى أن الدول التي تعاني الاضطرابات والفوضى تجد نفسها مضطرة إلى الانشغال بقضايا الأمن والأمان والحفاظ على مؤسساتها، وهو ما قد يؤثر في قدرتها على التقدم في ملفات أخرى، مثل التعليم وأجور المواطنين والرعاية الصحية.

وشددت على أن الاختلاف مع الحكومات بشأن السياسات الاقتصادية والأولويات أمر وارد، لكن الحفاظ على الدولة واستقرارها يمثلان أساسًا لا يمكن الاستغناء عنه، مؤكدة أن شعورها بالأمان على ابنها ووالدتها وأسرتها وحياتها داخل دولة مستقرة أمر لا يُقدّر بثمن.

واختتمت الحديدي حديثها بالتأكيد أن رسالتها إلى الرئيس تمثلت في أن قلقه على مصر وصل إليها، وأن الحفاظ على البلاد مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المواطنين والأجيال المقبلة، باعتبارها وطنهم الذي يتعين عليهم حمايته والحفاظ على استقراره.