أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن منتدى «مصر 2026» يمثل فرصة لطرح الأسئلة التي تشغل المواطنين بشأن مستقبل البلاد، والتحديات الاقتصادية والتنموية، والحلول المنتظرة خلال المرحلة المقبلة، مشددة على أن المواطن لا يريد معرفة ما تحقق فقط، بل يسعى لفهم ما ينتظره مستقبلًا.

وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع على قناة «النهار»، إن المنتدى انطلق بافتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويستمر على مدار ستة أيام، ويتضمن أكثر من 19 جلسة نقاشية تجمع الحكومة والخبراء والنواب، إلى جانب إتاحة الفرصة للمواطنين للمشاركة وطرح تساؤلاتهم عبر المنصة الإلكترونية.
42 سؤالًا ترصد اهتمامات المواطنين بمستقبل الاقتصاد
وأوضحت الحديدي أن الهدف من المنتدى لا يقتصر على استعراض الإنجازات السابقة، وإنما يمتد إلى الإجابة عن تساؤلات الرأي العام بشأن التحديات القائمة، والسياسات المنتظرة، والرؤية المستقبلية للدولة، مؤكدة أن المواطن شريك أساسي في مسيرة الإصلاح الاقتصادي ومن حقه معرفة اتجاه البلاد خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت إلى أن الأسئلة المطروحة شملت أسباب إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، ومدى جدوى مشروعات الطرق والكباري، وأولويات الاهتمام بقطاعي الصحة والتعليم، إلى جانب مستقبل الاقتصاد المصري بعد انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي وملف الدين.
ولفتت إلى تجميع الأسئلة المتكررة في 42 سؤالًا، موضحة أن 50% من المشاركين الذين طرحوا أسئلتهم عبر الموقع الإلكتروني تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، وهو ما اعتبرته مؤشرًا على اهتمام الشباب بمعرفة مستقبلهم والمسار الذي تتجه إليه البلاد.
حق الشباب في الحصول على إجابات واضحة
وأكدت الحديدي أن الشباب، مثل بقية المواطنين، من حقهم الحصول على إجابات واضحة بشأن مستقبلهم والتحديات التي تواجههم، مشيرة إلى أن المنتدى يناقش أيضًا قضايا الوعي والأخبار الكاذبة، وأهمية التحقق من المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل التعامل معها باعتبارها حقائق.
وكشفت أنها ألقت كلمة قصيرة خلال إحدى جلسات المنتدى، معربة عن سعادتها بالمشاركة، كما أشارت إلى أن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام الجلسة الأولى كانت الأبرز بالنسبة لها، مؤكدة أنها ستتناولها في حديث لاحق.
ويعبر هذا عن أهمية تحويل تساؤلات المواطنين إلى محور للنقاش حول مستقبل مصر، خاصة في الملفات الاقتصادية والخدمية، بما يعزز الحاجة إلى إجابات واضحة بشأن أولويات المرحلة المقبلة وتحدياتها.
