أخبار

برلماني: الوعي الرقمي ومواجهة الشائعات ضرورة لحماية الأمن القومي وتعزيز الثقة بالدولة

19 أكتوبر 2026 07:01 م

احمد شاكر

النائب محمود حسين طاهر

أكد المهندس محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح منتدى مصر 2026 تعكس أهمية بناء وعي مجتمعي قادر على التعامل مع التحديات التكنولوجية المتسارعة، في ظل التأثير المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي على أفكار المواطنين، خاصة الشباب والأجيال الجديدة.

وأوضح طاهر، في بيان اليوم الاثنين، أن الوعي لم يعد مجرد قضية ثقافية، بل أصبح ضرورة لحماية الأمن القومي والحفاظ على تماسك المجتمع، في ظل الانتشار السريع للمعلومات المضللة وقدرتها على التأثير في الرأي العام.

 

منتدى مصر 2026.. الحوار والشفافية لتعزيز الثقة بين المواطن والدولة

وأشار طاهر إلى أن أهمية المنتدى تتمثل في إتاحة مساحة للحوار والمكاشفة بشأن ما تحقق في مختلف قطاعات الدولة، والتحديات التي واجهت مسيرة التنمية، مع عرض الحقائق والبيانات بصورة واضحة تساعد المواطنين على تقييم النتائج في ضوء الظروف والإمكانات المتاحة.

وأضاف أن تأكيد الرئيس السيسي أهمية تقديم المعلومات الدقيقة والاستماع إلى الآراء المختلفة وتقبل النقد يعكس ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار القائم على الحقائق، والتمييز بين النقد البناء الذي يساعد على تصحيح المسار، ومحاولات تضليل الرأي العام ونشر المعلومات غير الصحيحة.

وشدد على أن إتاحة المعلومات بشفافية تمثل أحد أهم الوسائل لمواجهة الشائعات وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

 

تحذيرات من التضليل الرقمي ودعوات لتعزيز الثقافة التكنولوجية

ولفت طاهر إلى أن التحذيرات الرئاسية بشأن التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي تستدعي تكاتف مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع لمواجهة مخاطر التضليل الرقمي، من خلال نشر الثقافة الرقمية وتطوير أدوات التحقق من المعلومات، وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.

وأكد أهمية الاستفادة من إمكانات التحول الرقمي، مع حماية المواطنين من الوقوع في فخ الشائعات والاستقطاب، خاصة مع قدرة المحتوى المضلل على الانتشار السريع والتأثير في اتجاهات الرأي العام.

وأضاف أن استدعاء الرئيس السيسي لأحداث السنوات التي أعقبت عام 2011 يحمل رسالة بشأن أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتعريف الأجيال الجديدة بالتحديات التي واجهتها مصر، والجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار ومكافحة الإرهاب.

وأشار إلى أن الاختلاف في الرؤى حق مشروع، لكن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها ومقدراتها يظل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الوعي بالتاريخ وفهم التحديات الإقليمية والدولية المحيطة بمصر.

واختتم طاهر بالتأكيد أن الاستثمار في وعي الإنسان لا يقل أهمية عن الاستثمار في البنية التحتية والمشروعات التنموية، مشيرًا إلى أن بناء دولة قوية ومستقرة يتطلب مواطنًا قادرًا على التحقق من المعلومات ومواجهة التضليل والمشاركة الإيجابية في حماية الوطن وصناعة مستقبله.