أخبار

البورصة المصرية وماسبيرو يوقعان بروتوكول تعاون لنشر الوعي المالي وتوسيع التغطية الاقتصادية

19 أكتوبر 2026 12:42 م

شيماء أحمد متولي

البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام توقعان بروتوكول تعاون لنشر الوعي المالي

وقّعت البورصة المصرية بروتوكول تعاون مشترك مع الهيئة الوطنية للإعلام، يستهدف نشر الوعي والثقافة المالية بين المواطنين، وتكثيف الاهتمام بالأخبار الاقتصادية ومستجدات سوق رأس المال عبر مختلف القنوات والمنصات التابعة للإعلام الرسمي الوطني.

وجرت مراسم التوقيع بحضور الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وعمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، فيما وقّع الاتفاقية محمد صبري، نائب رئيس البورصة المصرية، ومحمد إبراهيم، رئيس قطاع التليفزيون، كما شهدت الفعالية حضور منال الدفتار، رئيس القناة الأولى بالتليفزيون المصري، وعدد من قيادات ماسبيرو والبورصة المصرية.

ويأتي البروتوكول في إطار تلاقي الرؤى المؤسسية بين الجانبين لتعزيز نشر الثقافة المالية، وإعادة تقديم سوق الأوراق المالية للمجتمع باعتباره أداة ادخارية واستثمارية تراكمية طويلة الأجل، إلى جانب تبسيط آليات التداول وتوضيح مفاهيم الاستثمار من خلال منصات الإعلام العام ذات الانتشار الواسع والتأثير الجماهيري.

أحمد المسلماني: البورصة المصرية إحدى ركائز الاقتصاد الوطني

وأكد الكاتب والإعلامي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، المكانة الكبيرة التي تحتلها البورصة المصرية باعتبارها إحدى ركائز الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن شاشات وقنوات التليفزيون المصري، سواء من خلال البرامج الاقتصادية المتخصصة أو الفقرات الموجهة لجميع أفراد الأسرة، تضع متابعة أخبار البورصة وحركتها ضمن أولوياتها.

توجيهات بتبسيط مفاهيم الاقتصاد والبورصة للمواطنين

وشدد المسلماني على حرص الهيئة الوطنية للإعلام على دعم الاقتصاد الوطني وتعريف المواطنين بحركة المؤشرات والتعاملات اليومية، لافتًا إلى توجيه فرق العمل بالقناة الأولى والتليفزيون المصري نحو تبسيط المفاهيم الاقتصادية وعالم البورصة، بما يضمن وصول المعلومات بوضوح وسلاسة إلى المستثمرين والمتخصصين وملايين المشاهدين في البيوت المصرية.

المسلماني: البروتوكول نقطة انطلاق لمرحلة أكثر شمولًا وتأثيرًا

وأعرب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام عن اعتزازه بتوقيع بروتوكول التعاون مع البورصة المصرية، مؤكدًا استمرار الدعم الإعلامي لأنشطة وأعمال البورصة، وأن هذه الخطوة تمثل دفعة قوية ونقطة انطلاق جديدة لتوسيع آفاق التعاون القائم بين الجانبين والانتقال به إلى مرحلة أكثر شمولًا وتأثيرًا.

بدء تنفيذ بنود البروتوكول لتعزيز الإعلام الاقتصادي

واختتم المسلماني تصريحاته بالتأكيد على البدء الفوري في تنفيذ بنود البروتوكول، بما يسهم في تعزيز الإعلام الاقتصادي وإبراز دور البورصة المصرية عبر شاشات التليفزيون الوطني، وتوسيع نطاق وصول المعلومات المتعلقة بسوق المال إلى الجمهور.

عمر رضوان: تطوير سوق رأس المال يبدأ ببناء ثقافة استثمارية واعية

ومن جانبه، أكد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، أن التحدي الحقيقي لتطوير سوق رأس المال وتعميقه لم يعد مقتصرًا على إتاحة الأدوات المالية الحديثة والمنظومات التكنولوجية والتشريعية المتطورة فحسب، بل يرتكز في جوهره على بناء ثقافة استثمارية مجتمعية واعية ومستدامة، تمكّن المواطن من اتخاذ قرارات مالية رشيدة قائمة على المعرفة.

شراكة مع ماسبيرو لنقل المعرفة الاقتصادية إلى مختلف شرائح المجتمع

وأوضح رضوان أن الشراكة مع صرح وطني بحجم ماسبيرو تمثل مسارًا استراتيجيًا عمليًا لنقل المعرفة الاقتصادية من دائرة النخب والمتخصصين إلى أوسع شرائح المجتمع، مشيرًا إلى أن تبسيط المفاهيم المالية وتقديم شروحات ميسرة حول مؤشرات التداول وآليات الاستثمار من شأنهما تعزيز ثقة صغار المتعاملين، وتوسيع قاعدة الملكية الشعبية في الشركات المقيدة، وإبراز البورصة باعتبارها منصة وطنية للتمويل والتنمية الاقتصادية الشاملة.

بيانات موثوقة وتحليلات موضوعية لمتابعة مستجدات أسواق المال

وأضاف رئيس البورصة المصرية أن التعاون سيوفر تدفقًا رسميًا وموثوقًا للبيانات، بما يسهم في تحري الدقة وتقديم تحليل اقتصادي موضوعي يعكس قوة الاقتصاد الوطني ومستجدات أسواق المال بصورة مستمرة.

محتوى اقتصادي مبسط وتغطيات يومية وأسبوعية ضمن خطة التعاون

ويرسم البروتوكول مسارًا تكامليًا لتطوير التناول البرامجي لقضايا الاستثمار، من خلال الاستفادة من إمكانيات الجانبين في توفير تدفق معلوماتي منتظم يغذي التغطيات اليومية والأسبوعية، إلى جانب تطوير قوالب محتوى مرئية ومبسطة، من بينها فقرات «كلمتين في الاقتصاد»، بمشاركة خبراء ومحللي السوق.

ورش عمل لتطوير مهارات الإعلاميين ولجنة مشتركة لمتابعة التنفيذ

ويتضمن التعاون الاستثمار في العنصر البشري من خلال تنظيم ورش عمل تستهدف صقل مهارات الإعلاميين، مع الاستفادة من الهوية التاريخية للبورصة المصرية ومقرها بوسط البلد لدعم جهود الترويج للكيانات الواعدة، وذلك تحت مظلة لجنة تنسيقية مشتركة تضمن تحويل الرؤى المتفق عليها إلى برامج تنفيذية مستدامة تخدم الاقتصاد القومي.