اقتصاد

باستخدام تقنية OBN وعلى مساحة 18 ألف كم²..

«البترول» تستعد لمسح سيزمي بشرق المتوسط بسفينة «كوماندر» خلال اسبوعين

18 أكتوبر 2026 07:57 م

شيماء أحمد متولي

السفينة المتخصصة كوماندر التي ستبدأ أعمال المسح السيزمي عقب وصولها الي بورسعيد

أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، استعداد قطاع البترول لبدء المرحلة الأولى من مشروع المسح السيزمي البحري المتطور بالمياه المصرية في شرق البحر المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين، على مساحة تبلغ نحو 18 ألف كيلومتر مربع، باستخدام تقنية المسح السيزمي بقاع البحر (OBN)، بهدف تعزيز فرص استكشاف الغاز الطبيعي وتوفير بيانات جيولوجية أكثر دقة.

برنامج متكامل لاستكشاف الغاز

 وأوضح الوزير أن المشروع يمثل أحد المحاور المهمة لتطوير أنشطة الاستكشاف في مصر، من خلال استخدام أحدث التكنولوجيات العالمية في جمع البيانات وتحليلها، بما يساعد على تحسين فهم التراكيب الجيولوجية تحت سطح البحر وتحديد المناطق الواعدة بالغاز الطبيعي، ويدعم جذب استثمارات جديدة إلى أنشطة البحث والاستكشاف.

تغطية إجمالية تصل إلى 95 ألف كم²

 ويُنفذ المشروع من خلال الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، بالتعاون مع تحالف شركتي «SLB» و«فيريديان»، ضمن برنامج متكامل للمسح السيزمي بالمياه المصرية في شرق المتوسط، يستهدف تغطية مساحة إجمالية تصل إلى 95 ألف كيلومتر مربع، بما يوفر قاعدة بيانات موسعة لتقييم الموارد الهيدروكربونية غير المكتشفة.

تقنية متطورة لتحسين دقة البيانات

 وأكد بدوي أن استخدام تقنية OBN يمثل تطورًا مهمًا في أعمال المسح السيزمي البحري، لما توفره من إمكانات لتحسين جودة التصوير السيزمي للتراكيب الجيولوجية، خاصة في المناطق التي تتطلب تقنيات متقدمة للحصول على صورة أكثر وضوحًا لما تحت سطح البحر.

دعم قرارات الحفر والاستثمار

 وأضاف أن تحسين جودة البيانات يسهم في رفع دقة تحديد المناطق الواعدة واختيار مواقع حفر الآبار الاستكشافية، وتقليل المخاطر الفنية المرتبطة بعمليات البحث، بما يساعد على توجيه الاستثمارات نحو الفرص الأكثر جدوى.

بيانات تمهد لفرص استثمارية جديدة

أشار الوزير إلى أن أهمية المشروع لا تقتصر على جمع البيانات السيزمية، بل تمتد إلى معالجتها وتفسيرها وتحويلها إلى فرص استثمارية يمكن طرحها أمام الشركات العالمية استنادًا إلى معلومات فنية أكثر دقة، بما يدعم قرارات الاستثمار والتوسع في برامج الحفر الاستكشافي، ويعزز فرص تحقيق اكتشافات جديدة للغاز الطبيعي.

وصول أولى سفن العمليات إلى بورسعيد

 وفي إطار الاستعدادات لبدء التنفيذ، وصلت إلى ميناء بورسعيد سفينة العمليات البحرية «كوماندر»، لتكون أولى السفن المشاركة في المشروع، على أن تنضم إليها سفينتان أخريان، تمهيدًا لبدء أعمال المسح وجمع البيانات وفق البرنامج التنفيذي المحدد.

العمل في منطقتي دنيس ورأس البر

 ومن المقرر أن تبدأ الأعمال في منطقتي دنيس قبالة بورسعيد ورأس البر، مع استمرار العمليات بهاتين المنطقتين حتى نهاية عام 2026، وفقًا للبرنامج الزمني للمشروع.

استكمال التجهيزات لعام 2027

 وبالتوازي مع بدء المرحلة الأولى، يستكمل التحالف الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لمواصلة أعمال المسح خلال عام 2027، بما يدعم استمرارية تشغيل السفن والمعدات البحرية ويسهم في تنفيذ البرنامج بكفاءة.