علق السيناريست عبدالرحيم كمال عن الانتقادات التي يتعرض لها مهرجان الجونة السينمائي الدولي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا أن كل شخص يقيمه حسب رؤيته الخاصة.
وقال عبدالرحيم كمال خلال لقائه مع موقع «بصراحة» على هامش مهرجان الجونة السينمائي الدولي: كل واحد بيشوف المهرجان من زاويته يعني الجمهور العادي والسوشيال ميديا طبيعي يهتموا بالفساتين والريد كاربت، والمتخصص السينمائي بيهنتم بالعروض والندوات، وكل يرى بعين طبعه، ومفيش لوم ولا أعتاب العالم كله كده، وغالبا أهل السينما بيبقى تقييمهم هل المهرجان فيه سينما أو مفيد للصناع ولا لأ.
انتقادات مهرجان الجونة السينمائي
شهد مهرجان الجونة السينمائي خلال دوراته المختلفة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحظى فعالياته وإطلالات النجوم وصناع المحتوى المشاركين فيه باهتمام كبير من الجمهور، وسط تباين الآراء بين الإشادة والانتقاد. وتتنوع الانتقادات الموجهة للمهرجان بين اختيارات الإطلالات، وطبيعة الحضور، وبعض التفاصيل التنظيمية والفنية، وهو ما يفتح باب النقاش في كل دورة حول معايير المشاركة في المهرجانات السينمائية ودورها في دعم صناعة السينما. وفي المقابل، يظل المهرجان من الفعاليات التي تسلط الضوء على الأفلام وصناعها، وتجمع بين العروض السينمائية والأنشطة الفنية المختلفة.
مهرجان الجونة السينمائي
مهرجان الجونة السينمائي هو واحد من المهرجانات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، يهدف إلى عرض مجموعة متنوعة من الأفلام للجمهور الشغوف بالسينما والمتحمس لها، وخلق تواصل أفضل بين الثقافات من خلال فن السينما، وربط صناع الأفلام من المنطقة بنظرائهم الدوليين من أجل تعزيز روح التعاون والتبادل الثقافي. إضافة إلى ذلك، يلتزم المهرجان باكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة، ويتحمس ليكون محفزًا لتطوير السينما في العالم العربي، لا سيما من خلال ذراع الصناعة الخاصة به: سيني جونة.
يتكون برنامج المهرجان من ثلاث مسابقات رسمية )مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، ومسابقة الأفلام القصيرة(، والبرنامج الرسمي خارج المسابقة، إضافة إلى البرنامج الخاص. يعرض المهرجان نحو 70 فيلمًا من أهم وأحدث الإنتاجات العربية والعالمية. تصل قيمة الجوائز المقدمة إلى 230 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى الجوائز العينية )جائزة نجمة الجونة، والشهادات( المقدمة إلى الفائزين في المسابقات والأقسام التنافسية. كما يمكن للأفلام الطويلة ذات الطابع الإنساني أن تحصل على جائزة الجمهور: “سينما من أجل الإنسانية.”
يواصل المهرجان في دورته التاسعة تقديم جائزة نجمة الجونة الخضراء المخصصة للأفلام المعنية بقضايا البيئة. وفي إطار البرنامج الخاص، يعرض المهرجان أفلامًا أيقونية من الماضي والتي لا تزال محبوبة من قبل عشاق السينما.
كذلك يستمر الترحيب بلجنتي تحكيم من مؤسسات عالمية: الاتحاد الدولي للنقاد) فيبريسي( الذي تمنح لجنته جائزة لأحسن عمل أول من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وشبكة ترويج السينما الآسيوية )نيتباك( التي تمنح جائزتها لأحسن فيلم آسيوي.
يقدم المهرجان الدورة التاسعة من سيني جونة، وهي فعالية مخصصة لصناعة السينما تهدف إلى دعم وتمكين صناع الأفلام العرب، ومساعدتهم في الحصول على الدعم المالي والفني من خبراء الصناعة على المستويين العربي والدولي.
تتكون سيني جونة من 5 برامج: سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام، وملتقى سيني جونة لصناع الأفلام، وسوق سيني جونة، وسيني جونة للمواهب الناشئة، والبرنامج المستحدث بهذه الدورة سيني جونة مسلسلات.
تؤكد الدورة التاسعة، عبر عروضها وفعالياتها المتنوعة، على مكانة المهرجان الفريدة كملتقى يجمع صناع الأفلام والنقاد والجماهير للاحتفال بفن وصناعة السينما.
يتشرف مهرجان الجونة السينمائي باستقبال الضيوف والمشاركين من جميع أنحاء العالم في مدينة الجونة، تلك الوجهة السياحية المرموقة. تتميز الجونة بموقع استراتيجي يجمع بين سهولة الوصول وتنوع الخيارات؛ إذ تقع الجونة على امتداد 10كيلومترات من شاطئ البحر الأحمر، بإجمالي مساحة تبلغ 36.92 مليون متر مربع، وتقدم خدمات مميزة للراغبين في الاستمتاع بالحياة. تبعد المدينة نحو أربع ساعات طيران عن معظم العواصم الأوروبية الكبرى، وأربع ساعات بالسيارة عن القاهرة، و 30دقيقة عن مطار الغردقة الدولي. تتمتع الجونة بمناخ دافئ طوال العام، ومناظر طبيعية خلابة للجبال والبحر والسماء، ما يجعل الجونة المكان المناسب لقضاء العطلة على مدار العام. إضافة إلى ذلك تتميز المدينة بمطاعمها المتنوعة، ولياليها المبهجة المليئة بالحياة.
كما تستضيف المدينة العديد من الأحداث المحلية والدولية المهمة. تشتهر الجونة بأنها مدينة متكاملة ومكتفية ذاتيًا، وتمتلك من الكفاءة ما يطابق المعايير العالمية، إضافة إلى تجربتها الساحلية الفريدة. يوجد بالمدينة 18 فندقًا مميًزا، وملعبا جولف، ومرسيا يخوت عالمية، ومرافق أخرى، مثل المطار، والمدارس والجامعات، والمستشفى الدولي، من أجل تلبية احتياجات الجميع.
تتميز المدينة أيضًا بجمال طبيعتها وعمارتها الفريدة وتضاريسها الخلابة، إضافة إلى طاقتها التشغيلية وتوافقها مع معايير البيئة العالمية، وحسن استقبالها للضيوف، وتنظيم الفعاليات، مما جعلها ذات سمعة رفيعة في مجال الضيافة.
