أخبار

الدكتور محمد حمودة : حديث الرئيس عن الانتقال السلمي للسلطة يعكس إخلاصًا وطنيًا من رئيس شريف زاهد فى الحكم يقرأ التاريخ جيدا.. ومصر دائما سند للمملكة العربية السعودية وباقي الأشقاء فى الخليج

17 أكتوبر 2026 06:35 م

المحامي محمد حمودة


محمد حمودة: حديث الرئيس عن الانتقال السلمي للسلطة يعكس إخلاصه لمصر وحرصه على مستقبلها

محمد حمودة: السيسي وضع رؤية لإعداد قيادات المستقبل.. والأكاديمية العسكرية تفتح الباب أمام الكفاءات

المحامي محمد حمودة: حديث الرئيس عن تداول السلطة يؤكد إيمانه ببناء دولة قوية وإعداد جيل جديد من القيادات

محمد حمودة: دعوة الرئيس لتأهيل الراغبين في القيادة بالأكاديمية العسكرية خطوة مهمة لمستقبل مصر

محمد حمودة: لا قلق على مصر في ظل قوة الجيش وتماسك الشرطة.. والمرحلة المقبلة تحتاج الحكمة والعلم

محمد حمودة: الجمهورية الجديدة تحتاج كوادر مؤهلة.. والرئيس يفتح الباب أمام أصحاب الماجستير والدكتوراه

محمد حمودة: تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري يدعم التفاؤل بمواجهة الغلاء خلال السنوات المقبلة

محمد حمودة: مصر ركيزة أساسية في الوطن العربي.. ودعم المملكة العربية السعودية موقف طبيعي

محمد حمودة: إعداد قيادات المستقبل بالعلم والتدريب يعكس رؤية مهمة لبناء الدولة المصرية

محمد حمودة يشيد بحديث الرئيس عن مستقبل مصر: التداول السلمي للسلطة وتأهيل الكوادر رسائل مهمة للمرحلة المقبلة

محمد حمودة: السيسي يفتح الباب أمام قيادات المستقبل.. ورسائل مهمة بشأن التداول السلمي للسلطة

محمد حمودة: حديث الرئيس عن الانتقال السلمي للسلطة يعكس إخلاصه لمصر وحرصه على مستقبلها

محمد حمودة: قوة الجيش وتماسك الشرطة ركيزة حماية الدولة.. والاقتصاد المصري يحمل مؤشرات إيجابية

 

أشاد الدكتور محمد حمودة، المحامي بالنقض، بحديث الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بشأن الانتقال السلمي للسلطة، مؤكدًا أن تصريحات الرئيس عكست، بحسب وصفه، إخلاصًا وطنيًا وحرصًا واضحًا على مستقبل الدولة المصرية، وإيمانًا بأهمية ترسيخ مفهوم التداول السلمي للسلطة وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة.

وقال الدكتور محمد حمودة إن حديث الرئيس عن انتقال السلطة بصورة سلمية، وفتح المجال أمام إعداد وتأهيل الكوادر المصرية، يعكس رؤية لمستقبل مصر تقوم على بناء الإنسان والاستثمار في قدراته، وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات للمشاركة في إدارة شؤون الدولة وخدمة الوطن.

وأضاف حمودة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، من وجهة نظره، قدم الكثير للدولة المصرية، ودافع عن استقرارها، وأسهم في بناء مؤسساتها وتنفيذ مشروعات الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستمرار في إعداد الكوادر المؤهلة القادرة على مواصلة مسيرة التنمية.

وأشاد المحامي بالنقض بدعوة الرئيس إلى إتاحة فرص التعلم والتأهيل للراغبين في تولي المناصب القيادية، من خلال الأكاديمية العسكرية للقوات المسلحة، معتبرًا أن هذه الدعوة تفتح المجال أمام إعداد كوادر تمتلك العلم والمعرفة والقدرة على تحمل المسؤولية.

وأكد حمودة أن إتاحة الفرصة أمام الراغبين في التعلم والتأهيل لتولي المناصب العامة تمثل خطوة مهمة، موضحًا أن إعداد القيادات لا بد أن يقوم على العلم والتدريب واكتساب الخبرات اللازمة، بما يضمن وجود عناصر مؤهلة للتعامل مع التحديات التي تواجه الدولة المصرية.

وأشار إلى أهمية وفكرة طرح الفرص أمام الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه من الجامعات المصرية والأجنبية، والاستفادة من خبراتهم العلمية والبحثية في مختلف المجالات، بما يدعم مؤسسات الدولة ويعزز قدرتها على مواكبة التطورات العالمية.
وأضاف أن الانفتاح على الخبرات والمعارف الدولية والاستفادة من تجارب الآخرين يمثلان عنصرًا مهمًا في بناء الدولة الحديثة، مؤكدًا ضرورة توظيف العلم والمعرفة في خدمة المصالح الوطنية.

وفيما يتعلق بالملف الاقتصادي، قال الدكتور محمد حمودة إن تحسن تقييمات ومؤشرات الاقتصاد المصري، ومنها ما يتعلق بتقييمات وكالة موديز، يعكس تطورًا في نظرة المؤسسات الدولية إلى الاقتصاد المصري، مشددًا على أهمية مواصلة الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات.

وأعرب حمودة عن تفاؤله بإمكانية تحسن الأوضاع المعيشية خلال السنوات المقبلة، وتراجع الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار، مع استمرار تنفيذ رؤية اقتصادية تستهدف دعم الإنتاج وتحسين المؤشرات الاقتصادية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

وأكد أن التعامل مع ملف الغلاء يتطلب استمرار العمل على زيادة الإنتاج، وتحقيق التوازن في الأسواق، وتهيئة الظروف اللازمة لتحسين مستوى معيشة المواطنين، بما ينعكس بصورة مباشرة على حياتهم اليومية.

وتطرق الدكتور محمد حمودة إلى موقف الدولة المصرية الداعم للمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن دعم مصر للمملكة يأتي في إطار العلاقات التاريخية والروابط العربية التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى أن مصر تمثل ركيزة أساسية في محيطها العربي، وأن العلاقات المصرية السعودية تحظى بأهمية كبيرة على المستويين الإقليمي والاستراتيجي.

وشدد حمودة على أهمية الحفاظ على تماسك الدول العربية وتعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية، معتبرًا أن التنسيق بين القاهرة والرياض يمثل أحد العناصر المهمة في دعم الاستقرار بالمنطقة.

وأكد المحامي بالنقض أن قوة الجيش المصري وتماسك جهاز الشرطة يمثلان ركيزة أساسية في الحفاظ على الدولة المصرية وصون مؤسساتها ومقدراتها، مشيرًا إلى أهمية استمرار الجهود الرامية إلى حماية الأمن والاستقرار والحفاظ على قدرة الدولة على مواجهة التحديات المختلفة.

واختتم الدكتور محمد حمودة تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة في التفكير والتعامل مع الملفات المختلفة، إلى جانب الاستثمار في العلم وتأهيل الكوادر البشرية، مشيدًا بما وصفه بعمق رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إعداد قيادات المستقبل، وتوسيع قاعدة الاستفادة من الكفاءات العلمية، بما يخدم مصر ويدعم مسيرتها خلال السنوات المقبلة.