اختتمت اليوم فعاليات المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية بواحة سيوة في محافظة مطروح، والذي أُقيم تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتنظيم مشترك بين وزارة الصناعة، والأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومحافظة مطروح.

مشاركة أكثر من 70 عارضًا من 7 دول
وشهدت النسخة التاسعة من المهرجان، التي استمرت على مدار ثلاثة أيام، إقبالًا كبيرًا من الزوار، بمشاركة أكثر من 70 عارضًا يمثلون كبرى الشركات والمؤسسات المحلية والعربية والدولية، إلى جانب حضور آلاف الزوار من المستثمرين والمزارعين والباحثين والمهتمين بقطاع التمور من 7 دول، هي مصر والإمارات والأردن والمغرب وموريتانيا وتركيا وأوزبكستان.

تبادل الخبرات والترويج للتمور المصرية
وحقق المهرجان أهدافه في تعزيز تبادل الخبرات وتوثيق الروابط بين المزارعين ومنتجي التمور داخل مصر وخارجها، فضلًا عن تشجيع الابتكار من خلال المسابقات المتخصصة، والترويج للتمور المصرية في الأسواق المحلية والدولية.
كما تضمنت الفعاليات تنظيم ندوات علمية متخصصة، وعروض مرئية، وإصدار كتب ومطبوعات حول قطاع التمور، بما يسهم في نشر المعرفة الفنية والتقنية، وتشجيع تطوير أنشطة الإنتاج والتصنيع.

المعرض المصاحب يدعم فرص الاستثمار والتصدير
وشكّل المعرض المصاحب للمهرجان منصة لعرض أجود أصناف التمور المصرية، بما في ذلك الأصناف النادرة والمنتجات المبتكرة، إلى جانب أحدث معدات تصنيع وتعبئة التمور، والتقنيات والخدمات المستخدمة في زراعة النخيل.
كما أتاح المعرض فرصًا لعقد صفقات تجارية وتنظيم لقاءات ثنائية بين المنتجين والمستوردين، بما يدعم توسيع الأسواق المستهدفة وتعزيز فرص الاستثمار في قطاع التمور.

تطوير مصنع تمور سيوة لتعظيم القيمة المضافة
وفي سياق متصل، مثّل افتتاح مصنع تمور سيوة بعد الانتهاء من أعمال تطويره وتحديثه خطوة مهمة لتعزيز البنية التحتية الصناعية بالواحة، من خلال توفير خطوط إنتاج متكاملة تسهم في رفع كفاءة التصنيع وتعظيم القيمة المضافة للتمور.
وتدعم هذه الخطوة جهود تطوير قطاع التمور المصرية، وزيادة الاستفادة الاقتصادية من الإنتاج المحلي، وفتح آفاق أوسع أمام تسويق المنتجات المصنعة وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق.
