الفن

راندا البحيري تكشف معاناتها مع مـرض بطانة الرحم: بقالي 7 سنين عايشة مع الآلم

12 أكتوبر 2026 04:00 م

محمد الهباء

راندا البحيري

كشفت الفنانة راندا البحيري عن معاناتها المستمرة مع مرض بطانة الرحم المهاجرة، مؤكدة أنها تعيش مع آلام المرض منذ 7 سنوات، في رحلة طويلة من المعاناة والتحديات الصحية، وأعادت تصريحاتها تسليط الضوء على طبيعة هذا المرض وتأثيره على حياة النساء، خاصة في ظل ما قد يسببه من آلام مزمنة تؤثر على تفاصيل الحياة اليومية.

وكتب راندا البحيري عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: إلي كل مريضة بطانة رحم مهاجرة 
قلبي معاكي حاسه بيكي، أنا عديت بكل اللي عديتي عليه ، وإن شاء الله هنقل لكم تجربتي، وإن شاء الله محدش يشوف حاجه وحشه أبدا. 

وأضافت: ده مرض أنا عمري ما أتمناه قسماً بالله لعدوي ده لو كان عندي عدو ، و لا عمري كنت أتخيل إن فيه حاجه أصعب من المرض الخبيث،  ولكن طلع فيه لان هو ال behavior بتاعه فعلا أصعب منه،  الحمدلله الحمدلله الحمدلله.

وتابعت: وشكراً دكتور Prof.Mohamed Nabil Farid - Endofert Clinics و عيادات اندوفرت ، دكتور محمد نبيل فريد و الله والله لوقعدت من هنا لحد السنة  اللي جايه اتكلم عنه،  و اشكر فيه،  و اتكلم عن مدي حبي له و احترامي له 
مش هكفيه حقه ، الرجل ده ربنا سبحانه وتعالي سخره لإنقاذ حياتي، بعد ما كان فيه دكاتره ((كذا دكتور )) رفضوا يستلموا حالتي.

وأوضحت: أنا بعاني من المرض ده بقالي يمكن 7 سنين تقريباً،  7 سنين عايشه مع الألم،  7 سنين عايشه مع المسكنات و الحقن و المستشفيات، كنت يومياً بعيط من الوجع ، كنت يومياً باخد من حقنة لـ  3 حقن و انام بقية اليوم ، كنت بتحارب من أشخاص في نفس وقت مرضي و كنت مضطره ارد عليهم و اقف قصادهم بأي شكل علشان الحياه لازم تكمل

واستكملت: كنت بصرف علي بيتي و علي بيوت تانيه و كنت مضطره و انا عيانه بمرض خطير اني اقف علي رجلي و اشتغل، حتي لو مش شايفنب بعمل مسلسلات و أفلام جديدة كتير،  إنما أنا عندي شغل تاني بعمله، المرض ده قرر يوقفلي حياتي و أنا بفضل الله رفضت ان حياتي تقف و جيت علي نفسي و كملتها. 

وواصلت: الأدوية اللي كنت باخدها تخنتني جامد فتره من الفترات، كنتوا كلكم بتتنمروا علي، كنت باخد الكلام ده و اسكت و اقول الحمدلله كل شتيمة و كل لجنة،  و كل كومنت سئ هاخد من حسناته و هيمسح من سيئاتيـ اخيرا علشان مطولش و لسه هحكيلكم اكتر ان شاء الله ، أنا اهم حاجه عندي ، اني انحني شكراً للدكاتره المصريين و القطاع الطبي في مصر.

 كما وجهت الشكر إلى الطبيب المعالج لحالتها، قائلة: بشكر دكتور محمد نبيل فريد وهو أستاذ (مدرس) في قسم أمراض النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني - جامعة القاهرة، و حائز على زمالة جراحات المناظير المتقدمة من فرنسا،  و هو صاحب التشخيص الأخير و صاحب قرار أكبر عمليه عملتها،  و هو اللي وقف بنفسه 11 ساعه علشان حقيقي ينقذ حياتي و ينقذ عيله ورايا،  لسه عايزنني و لسه محتاجيني جنبهم.

واستكملت حديثها عن الطبيب قائلة: الرجل ده والله عمل اللي محدش تاني عمله معايا، أي دكتور كان ممكن يقول دي عملية خطيرة جدا،  و فيها احتمالات خسارة كبيرة، و دي فنانة،  و لوحصلها حاجه، إنما هو وقف قصاد كل ده و قرر انه يخاطر علشان مرضي،  قرر إنه يعاملني زيي زي أي مريضه رايحه تطلب منه المساعده و التدخل. 

وأوضحت: شهور طويلة وأنا معاكم هنا وبعاني، ومكنتش بتكلم، علشان كل واحد فيه اللي مكفيه، وأنا دايمًا بظهر الجانب اللطيف واللي فيه entertaining علشان الناس تتبسط، أو اللي فيه وعي لو عندي حاجة عايزة أوصلها، المرة دي كمان أنا مقلتش ده من باب إني أوريكم أنا مريت بإيه، لا والله والله. 

ووجهت الفنانة رسالتها إلى  كل سيدة تعاني من هذا الأنا بقوله لكل مريضة بطانة رحم مهاجرة: أنا زيك… شوفت اللي شوفتيه، ويمكن أكتر. حاسة بيكي وبكل حاجة حصلتلك، وعارفة إنك لفيتي على دكاترة العالم كله علشان ده مرض محدش كان لاقيله علاج، ولا كان حد فاهمه، أنا هنا لمساعدة أي حد عايز أي استفسار عن التجربة.

كما وجه الشكر للطبيب المعالج الخاص بها، قائلة: عايزة أشكر شكر كبيييييير لأستاذي ودكتوري، الدكتور رامي حلمي، عيادة الدكتور رامي حلمي لجراحات السمنة،  دكتور رامي صديق العيلة ودكتورنا، وهو أستاذ في جامعة عين شمس، واستشاري جراحات السمنة والمناظير والجراحة العامة، وحاصل على درجة الدكتوراه والماجستير في الجراحة العامة والمناظير من كلية الطب جامعة عين شمس، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وعنده 24 سنة في مجال الجراحة، وأكثر من 15 سنة في تخصص جراحات السمنة، وأجرى آلاف العمليات الناجحة.

وأضافت: عضو الجمعية المصرية لجراحة السمنة والمناظير. • عضو الفيدرالية الدولية لجراحة السمنة (IFSO). • حاصل على شهادة البورد الأوروبي لجراحة السمنة واعتمادات دولية، مثل SRC Master Surgeon، دكتور رامي هو أول واحد استلمني من بعد ما شيلت الدرنقة والقسطرة، وابتديت أتحرك بعد شهر مكنتش بقدر أمشي على رجلي. وهو حطلي خطة مبدئية لاستعادة توازن جسمي ورجوعه لشكله الطبيعي.

وواصلت: الحمد لله، ماشية على البروتوكول اللي هو عملهولي، وعلى تعليمات دكتور رامي كلها، بمساعدة دكتورة ليلى، دكتورة التغذية في عيادات دكتور رامي، للي كان ليها دور كبير جدًا في هدوئي وتقبُّلي لكل اللي بيحصل، ودايمًا لما بتحس إني بنهار بترجعني تاني وبتخليني أحسن، وبتعرفني إيه اللي مينفعش أكله وإيه اللي ينفع أكله، أنا مدينة بفضل كبير جدًا لدكتورة ليلى، وهي أكتر حد أنا قربت منه الفترة دي، لدرجة إننا أصبحنا أصدقاء، وليا الشرف.

واستطردت: مقدرش أنسى الموقف اللي عمله معايا أحسن دكتور، د. حسام الديب، استشاري الروماتيزم في مصر، دكتور حسام الديب هو استشاري مصري بارز في تخصص الروماتيزم وأمراض المناعة والمفاصل، وهو زميل الكلية الملكية البريطانية للأطباء في لندن (MRCP)، وعضو دولي بالكلية الأمريكية للروماتيزم (ACR)، عمري ما هنسى إنه أول ما عرف إن الالتصاقات وصلت لحد رجلي الشمال، وعملت عملية في رجلي كمان، ساب كل حاجة في إيده، وجالي من واحدة من أحب المدن إلى قلبي، بورسعيد، لحد المستشفى عندي علشان يطمن على رجلي وإنها هتتحرك.

وأشارت: بالفعل، الحمد لله الحمد لله الحمد لله، ربنا وقفلي فعلًا ولاد الحلال، وعرفني على أحسن ناس، وخلى ملائكة الرحمة ينقذوا حياتي، ده غير دكتور أحمد عاصم، اللي بجد بحبه جدًا جدًا جدًا جدًا، والله ما قصر معايا في أي حاجة، ومن الدكاترة اللي تعبوا معايا جدًا، وكمل معايا 3 شهور علاج؛ لأن دكتور أحمد كان مركبلي دعامة لازم نشيلها بعد فترة، فكنت دايمًا على اتصال بيه، وهو قام بدوره على أكمل وجه، حقيقي والله العظيم.

وأوضحت: طبعًا أنا اتكلمت في بوست قبل كده عن التمريض، وإنهم كانوا جزءًا أساسيًا من رحلتي مع المرض والمستشفيات، وإنّي أعدي من اللي حصللي، وقد إيه كانوا محترمين وفاهمين شغلهم كويس أوي أوي أوي، وشكرتهم قدام العالم كله هنا، وبشكرهم تاني وتالت ورابع.

واختتمت: طولت عليكم جدًا، بس كان لازم أوفيهم حقهم وأقولهم: شكرًا شكرًا، والحمد لله الحمد لله الحمد لله، الحمد لله على كل شيء رضيت بقضاء ربنا سنين، وراضية بأي حاجة يجيبها ربنا.