تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها الميدانية في القرية المنتجة «إفوة»، التابعة لمركز الواسطى بمحافظة بني سويف، تنفيذًا لتكليفات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالعمل على أرض الواقع وتقديم خدمات ملموسة تسهم في دعم صغار المزارعين والمربين، وتنمية الثروة الحيوانية والزراعية بالقرى المصرية، بما يجعل القرية نموذجًا حقيقيًا للقرية المنتجة، تمهيدًا لتطبيق التجربة في عدد كبير من القرى.

فحص الماشية وتنفيذ التلقيح الاصطناعي لرفع كفاءة الإنتاج
وفي هذا السياق، قال الدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، إنه تم إطلاق قافلة بيطرية متكاملة بالقرية، قدمت خدمات الفحص الشامل للماشية والأبقار بمختلف السلالات، إلى جانب تنفيذ عمليات التلقيح الاصطناعي، بهدف رفع الكفاءة الإنتاجية للحوم والألبان.
وأضاف أن القافلة تضمنت وضع منظومة للمتابعة العلمية والدورية للقطعان، بما يضمن استدامة التحسين الوراثي والحفاظ على صحة الثروة الحيوانية بالقرية.

إرشادات زراعية حديثة وتجهيز الأراضي استعدادًا للموسم الجديد
وأوضح الدكتور سعد موسى أنه تم أيضًا مواصلة تقديم الدعم الفني للمزارعين، من خلال توفير الإرشادات الزراعية ونقل التوصيات المتعلقة بالممارسات الزراعية الحديثة، إلى جانب إعداد وتجهيز الأراضي للزراعة وتهيئة التربة، بما يسهم في تحقيق أعلى معدلات الإنتاجية والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.

«إفوة» نموذج متكامل للقرية المنتجة تمهيدًا لتعميم التجربة
وتابع موسى أن هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية وزارة الزراعة لتحويل قرية «إفوة» إلى نموذج إيجابي للقرية المنتجة، تتكامل فيه خدمات الرعاية البيطرية مع الدعم الزراعي المباشر، بما يسهم في تحسين مستوى الإنتاج الزراعي والحيواني، ودعم صغار المزارعين والمربين، وتعزيز جهود التنمية الريفية.

وأكد أن الوزارة تستهدف الاستفادة من هذه التجربة وتطبيق نموذج القرية المنتجة في العديد من القرى المصرية خلال الفترة المقبلة، بما يدعم الإنتاج المحلي ويرفع مستوى معيشة المواطنين بالريف.
