أخبار

في 20 دقيقة.. مسعفا الإسعاف ينقذان حياة عامل ويحافظان على ذراعه المبتورة بعد حادث مروري

07 أكتوبر 2026 07:46 م

سهيلة عبدالعال

هيئة الإسعاف

نجح مسعفا هيئة الإسعاف المصرية، محمد سيد ومحمود محمد، في إنقاذ حياة عامل يُدعى سليمان، من محافظة بني سويف، بعد تعرضه لحادث مروري أسفر عن بتر كامل في ذراعه اليسرى، وذلك من خلال سرعة التعامل مع الحالة والحفاظ على الجزء المبتور حتى وصوله إلى مستشفى العاصمة الإدارية الجديدة.

وبحسب المركز الإعلامي لهيئة الإسعاف المصرية، تعرض العامل للحادث أثناء توجهه إلى عمله، بعدما صدمته سيارة خلال عبوره الطريق، ما أدى إلى سقوطه وإصابته ببتر كامل في ذراعه اليسرى، التي سقطت على مسافة نحو متر منه.

وفور وصول المسعف محمد سيد إلى موقع الحادث، بدأ في التعامل مع المصاب والسيطرة على النزيف الغزير الناتج عن البتر باستخدام التورنيكية، بالتزامن مع التعامل مع الذراع المبتورة بطريقة تضمن الحفاظ عليها وإتاحة إمكانية إعادة توصيلها.

وجرى تغليف الذراع المبتورة بشاش طبي مغمور في محلول، مع وضع أكياس تبريد عليها بشكل غير مباشر، تمهيدًا لنقلها مع المصاب إلى المستشفى.

وفي الوقت نفسه، نقل المسعف المصاب إلى سيارة الإسعاف، وجرى توصيله بجهاز لمتابعة العلامات الحيوية، وتركيب كانيولا وإعطاؤه المحاليل لتعويض جزء من الدم الذي فقده نتيجة الإصابة.

وتولى المسعف محمود محمد قيادة سيارة الإسعاف بسرعة إلى مستشفى العاصمة الإدارية الجديدة، بينما واصل محمد سيد متابعة حالة المصاب ومراقبة علاماته الحيوية والحفاظ على الذراع المبتورة.

وقبل الوصول إلى المستشفى، تواصل المسعف محمد سيد مع الفريق الطبي بالمستشفى عبر مجموعة «واتساب» مخصصة للتنسيق بين فرق الإسعاف والطواقم الطبية في الحالات الطارئة، وأبلغهم بتفاصيل الحالة ووجود بتر كامل في الذراع، ما أتاح الاستعداد للتدخل الطبي فور وصول المصاب.

وبعد وصول سليمان إلى مستشفى العاصمة الإدارية الجديدة، دخل غرفة العمليات، حيث نجح الفريق الطبي في إجراء التدخل الجراحي وإعادة توصيل الذراع المبتورة، إلى جانب إنقاذ حياة المصاب.

واستغرقت رحلة الإنقاذ منذ التعامل مع المصاب في موقع الحادث وحتى وصوله إلى المستشفى نحو 20 دقيقة، تخللتها إجراءات عاجلة للسيطرة على النزيف، والحفاظ على الجزء المبتور، ونقل المصاب بأقصى سرعة ممكنة.

وتبرز الواقعة أهمية سرعة الاستجابة والتنسيق بين فرق الإسعاف والطواقم الطبية في التعامل مع الإصابات الحرجة، خاصة حالات البتر التي تتطلب تدخلاً سريعًا للحفاظ على حياة المصاب وزيادة فرص إنقاذ الطرف المبتور.