الفن

في ذكرى ميلاده.. ماهر عصام طفل السينما الذي رحل عن عمر 38 عامًا

05 أكتوبر 2026 04:17 م

محمد أنور

 الراحل ماهر عصام

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل ماهر عصام، الذي وُلد في 5 أكتوبر 1979 بمنطقة إمبابة في القاهرة، وبدأ مشواره الفني في سن مبكرة للغاية، قبل أن يترك بصمة واضحة في عدد كبير من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، رغم رحيله عن عالمنا في سن الـ38 عامًا. 

البداية مع يوسف شاهين

بدأ ماهر عصام مشواره الفني وهو طفل، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية خلال فترة الثمانينيات، من بينها «فوزية البرجوازية» و«امرأة متمردة»، قبل أن يشارك مع المخرج الراحل يوسف شاهين في فيلم «اليوم السادس» عام 1986. 

وفي العام التالي، ظهر ماهر عصام في فيلم «النمر والأنثى» أمام الفنان عادل إمام، كما شارك في فيلم «التعويذة»، ليواصل بعدها مشواره الفني الذي امتد لسنوات طويلة. ا

ومع انتقاله إلى مرحلة الشباب، عاد للتعاون مع يوسف شاهين في فيلم «الآخر» عام 1999، ثم شارك في مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين السينما والتليفزيون، من بينها «الأبواب المغلقة» و«سكوت حنصور» و«هي فوضى». 

أبرز أعماله الفنية

قدم ماهر عصام خلال مسيرته مجموعة من الأفلام والمسلسلات، من أبرزها «الآخر»، و«الأبواب المغلقة»، و«سكوت حنصور»، و«هي فوضى»، و«صرخة نملة»، و«قلب الأسد»، إلى جانب مشاركته في أفلام أخرى مثل «عيال حريفة» و«أسد سيناء» و«آسفين يا باشا». 

كما شارك في عدد من الأعمال الدرامية، منها «وجه القمر»، و«لدواعي أمنية»، و«قضية نسب»، و«الملك فاروق»، و«عصابة بابا وماما»، و«فرقة ناجي عطالله»، كما كان من بين أعماله الأخيرة في الدراما مسلسل «البارون» عام 2017. 

رحيل مفاجئ في سن الـ38

رحل ماهر عصام في 17 يونيو 2018، عن عمر ناهز 38 عامًا، بعد تعرضه لنزيف حاد في المخ. وجاء رحيله بعد مسيرة فنية بدأت منذ طفولته واستمرت لأكثر من ثلاثة عقود. 

وبعد وفاته، استمر حضور اسمه من خلال أعماله التي تركها لجمهوره، من بينها فيلم «قرمط بيتمرمط»، الذي عُرض بعد رحيله في عام 2019.

ورغم رحيله المبكر، ظل ماهر عصام حاضرًا في ذاكرة الجمهور من خلال أدواره المختلفة، خاصة تلك التي قدمها في مرحلة الطفولة والشباب، ليبقى واحدًا من الفنانين الذين بدأت رحلتهم مع السينما في عمر صغير واستمرت حتى سنواته الأخيرة.