رحل عن عالمنا الكاتب والروائي هشام يحيى، بعد مسيرة طويلة تنقل خلالها بين مجالات الصحافة والأدب والسينما، وترك خلالها عددًا من الأعمال والإسهامات التي حظيت باهتمام الوسط الثقافي والإعلامي.
وأعلنت أسرة وأصدقاء الراحل خبر وفاته عبر حسابه على موقع «فيس بوك»، حيث كتب أحد المقربين منه: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. عمي هشام يحيى في ذمة الله»، معلنًا أن صلاة الجنازة ستُقام بعد صلاة الظهر في مسجد خالد بن الوليد بمنطقة الكيت كات.

هشام يحيى.. تجربة أدبية مستوحاة من الذكريات
لم تقتصر مسيرة هشام يحيى على العمل الصحفي، إذ امتدت تجربته إلى الكتابة الأدبية، وقدم عددًا من الأعمال التي عكست اهتمامه بتوثيق الحكايات والشخصيات التي التقى بها خلال سنوات عمله.
ومن أبرز أعماله كتاب «قبض الريح.. أيام وراحت»، الصادر عن دار روافد للنشر والتوزيع، والذي استعاد من خلاله جانبًا من ذكرياته وتجاربه الشخصية والمهنية، متوقفًا عند مجموعة من المواقف والحكايات التي شكلت جزءًا من مسيرته.
وقدم الراحل في الكتاب رؤية خاصة لعوالم عاش تفاصيلها عن قرب، بداية من كواليس العمل الصحفي ووصولًا إلى الوسط الفني، مستعيدًا شخصيات وأحداثًا ارتبطت بسنوات مهمة من المشهد الثقافي والإعلامي المصري.
مشاركات في السينما
وامتدت تجربة هشام يحيى الإبداعية إلى مجال السينما، حيث شارك في كتابة عدد من الأعمال الفنية، من بينها فيلم «الدساس» وفيلم «ساعة رضا»، ليجمع بذلك في مسيرته بين الصحافة والكتابة الأدبية والدراما والسينما.
وبرحيله، يفقد الوسطان الثقافي والصحفي واحدًا من الكتاب الذين جمعوا بين العمل الصحفي والاهتمام بالأدب والفن، وحرصوا على تسجيل الحكايات والتجارب التي عاصروها، لتظل أعماله وكتاباته شاهدًا على جانب من رحلته الطويلة في عالم الصحافة والأدب والفن.
