حل الفنان الفلسطيني العالمي سانت ليفانت، مروان عبد الحميد، ضيفًا على الإعلامي محمد قيس، خلال حلقة جديدة من بودكاست «قصتي»، حيث كشف عن عدد من التفاصيل المتعلقة بحياته الشخصية ومشواره الفني، في حوار شهد تفاعلًا واسعًا من الجمهور عقب عرضه.
وخلال اللقاء، تحدث سانت ليفانت بصراحة عن حياته العاطفية، كاشفًا أنه مر مؤخرًا بتجربة انفصال صعبة، بعدما قررت حبيبته السابقة إنهاء علاقتهما والعودة إلى حبيبها السابق «الإكس».
وأثار حديث سانت ليفانت حالة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل صراحته في تناول تفاصيل من حياته الخاصة، وهو ما اعتبره الجمهور جانبًا مختلفًا عن الصورة التي اعتاد النجوم الظهور بها أمام متابعيهم.
سانت ليفانت يطرح ألبوم «أفندي»
وعلى الجانب الفني، يواصل سانت ليفانت خطواته الموسيقية بألبومه الجديد «أفندي»، الذي يضم 12 أغنية، ويقدم من خلاله مزيجًا بين الموسيقى العربية الأصيلة واللمسات العصرية التي تميز أسلوبه.
ويستند الألبوم إلى شخصية «الأفندي» التي ارتبطت في الثقافة العربية بالثقة والأناقة والحضور الهادئ، حيث أعاد سانت ليفانت تقديم هذه الصورة من منظور معاصر، مستلهمًا أجواء عدد من نجوم الغناء العربي، ومن بينهم جورج وسوف وكاظم الساهر.
ويضم الألبوم مجموعة من الأغنيات، من بينها «صباح الورد» و«متسوبيشي»، التي شهدت أول تعاون بين سانت ليفانت والفنانة هيفاء وهبي، إلى جانب «مسكرة»، التي تمثل الأغنية الرئيسية للعمل وتنتمي إلى موسيقى البوب العربي.
تعاون مع محمد عساف
وتجمع أغنية «مسكرة» بين سانت ليفانت والفنان الفلسطيني محمد عساف، في تعاون يحمل ملامح واضحة من الهوية الفلسطينية والعربية، مع استحضار أجواء الثقافة المحلية والذاكرة الشعبية والاحتفاء بجمال المرأة العربية، وذلك في إطار موسيقي عصري.
وصُور الفيديو كليب الخاص بالأغنية في العاصمة الأردنية عمّان، بالتزامن مع طرح ألبوم «أفندي».
ويضم الألبوم أيضًا أغنيات «ليل السهرانين»، و«سندريلا»، و«زي القمر بتغيب»، و«منايا»، و«مصلحجية»، و«سهران وناسي»، و«وردة»، و«هوا»، و«رايح وين؟».
سانت ليفانت يرد على منتقديه
وتطرق الفنان الفلسطيني خلال الحوار إلى الانتقادات التي يتعرض لها بسبب اختياراته الموسيقية المختلفة، والتي تمزج بين أكثر من لغة وثقافة، مؤكدًا تمسكه برؤيته الفنية وعدم اهتمامه بالأصوات المنتقدة لتجربته.
وقال سانت ليفانت: «ليقولوا ما يشاؤون وأنا لا أهتم»، موضحًا أنه يواصل تقديم الموسيقى التي تعبر عن هويته وعن جيله، دون الالتفات إلى الانتقادات أو الآراء المحبطة.
وأكد الفنان أن النجاح الذي حققه عالميًا خلال فترة قصيرة جعله أكثر عرضة للانتقادات والمنافسة، إلا أنه يتمسك بأسلوبه الخاص ورؤيته الفنية، ويواصل تقديم أعماله بالشكل الذي يؤمن به.
