الفن

أنجلينا جولي توثق دمار غزة بصور الأقمار الصناعية: «الصور ترصد الركام.. لكنها لا تحكي وجع الناجين»

04 أكتوبر 2026 07:12 م

محمد الهباء

أنجلينا جولي

نشرت الفنانة الأميركية أنجلينا جولي مجموعة من الصور التي توثق حجم الدمار الذي طال مناطق واسعة من قطاع غزة، وذلك عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مستعينة بصور تظهر شكل بعض المناطق قبل الحرب وبعدها، في محاولة لإلقاء الضوء على التغيرات الكبيرة التي طرأت على المكان.

صور تكشف حجم الخراب

وأظهرت الصور تحول مناطق كانت تضم أحياء سكنية ومنازل متقاربة إلى مساحات واسعة يغطيها الركام، بما يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالمباني والمنشآت في القطاع خلال الحرب.

وحرصت جولي على التركيز على الفارق بين صور المناطق قبل الحرب وبعدها، لتوضيح حجم التغير الذي طرأ على عدد من الأحياء التي كانت مأهولة بالسكان.

أنجلينا جولي: الصور لا تنقل المعاناة كاملة

وعلقت أنجلينا جولي على الصور، مشيرة إلى أن صور الأقمار الصناعية يمكنها أن توثق حجم الدمار المادي، لكنها لا تستطيع أن تنقل بصورة كاملة تفاصيل الحياة الإنسانية التي عاشها السكان وسط هذه الظروف.

وأشارت إلى أن الصور لا يمكنها أن توثق ما تعرضت له العائلات، أو حجم المعاناة التي يعيشها الناجون، ولا كيف أصبحت حياة كثير من السكان مرتبطة بالمناطق التي تحولت إلى أنقاض.

أرقام عن حجم الدمار في غزة

وبحسب تقييم للأمم المتحدة، تضرر نحو 82% من مباني قطاع غزة حتى 16 يونيو 2026، فيما تعرض نحو ثلثي المباني المتضررة لدمار كامل، وفق البيانات التي استندت إليها التقارير الأممية.

وتعكس هذه الأرقام حجم الأضرار التي لحقت بالمناطق السكنية والمنشآت المختلفة، في ظل استمرار تداعيات الحرب على سكان القطاع.

دعوة لتوفير المساعدات الإنسانية

كما دعت أنجلينا جولي إلى ضرورة استمرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، ومن بينها المأوى والإمدادات الطبية، خاصة مع الظروف الصعبة التي يعيشها المدنيون.

وتواصل جولي منذ سنوات التعبير عن مواقفها بشأن الأزمات الإنسانية حول العالم، وتستخدم منصاتها للتعريف بأوضاع المدنيين المتضررين من النزاعات والحروب.

صور توثق المكان وغياب تفاصيل الحياة

وتعيد الصور التي نشرتها أنجلينا جولي تسليط الضوء على الفارق بين توثيق الدمار بصريًا وبين نقل تفاصيل الحياة الإنسانية خلف هذه الأرقام والصور، إذ يمكن لصورة جوية أن تظهر المباني المدمرة والركام، لكنها لا تستطيع وحدها أن تعكس تفاصيل حياة الأشخاص الذين فقدوا منازلهم أو اضطروا إلى العيش وسط آثار الحرب.