استغاث أهالي قرية مطاوع عيسى بمحافظة البحيرة، بالمسؤولين والجهات المعنية، بسبب اضطرار مئات التلاميذ إلى عبور ماسورة للوصول إلى معهد عبد الواحد عيسى الأزهري الابتدائي، في ظل توقف أعمال إعادة بناء الكوبري الذي يربط بين قريتي مطاوع عيسى وحمودين.
وأكد الأهالي أن المعهد يضم أكثر من 600 طالب وطالبة، بينهم ما يزيد على 300 طفل يضطرون يوميًا إلى عبور الماسورة للوصول إلى مقر المعهد، وسط مخاوف من تعرضهم للسقوط والإصابة، خاصة لصغر أعمار التلاميذ وعدم وجود طريق بديل آمن.
وأوضح الأهالي أن الوضع الحالي يمثل خطرًا متكررًا على أبنائهم، مطالبين بسرعة تدخل المسؤولين لمعاينة موقع الكوبري والوقوف على أسباب توقف الأعمال، والعمل على استكمال إعادة بنائه وتوفير ممر آمن للتلاميذ وأهالي القرية.
وقال أحمد النجار، أحد أهالي القرية، إن الكوبري كان يمثل حلقة وصل رئيسية بين قريتي مطاوع عيسى وحمودين، مشيرًا إلى أن أعمال إعادة بنائه بدأت بالفعل قبل الانتخابات، عقب حضور أشخاص تابعين لأحد المرشحين وإعلانهم العمل على إعادة إنشاء الكوبري.
وأضاف النجار أن أعمال تنظيف موقع الكوبري بدأت، كما جرى تجهيز الأخشاب تمهيدًا لاستكمال الأعمال، إلا أنه عقب انتهاء الانتخابات جرى فك الأخشاب وتوقفت الأعمال دون استكمال المشروع، لتستمر معاناة الأهالي والتلاميذ حتى الآن.
وناشد أهالي القرية المسؤولين سرعة التحرك لمعاينة الكوبري واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال أعمال إعادة بنائه، مؤكدين أن استمرار اضطرار الأطفال إلى عبور الماسورة يمثل خطرًا على سلامتهم، ويستوجب إيجاد حل عاجل وآمن.
