الفن

بعد حلقة دار رعاية كبار الفنانين..وزيرة التضامن توجه رسالة شكر لـ أشرف زكي وإسعاد يونس

29 سبتمبر 2026 12:59 م

محمد الهباء

مايا مرسي ، وزيرة التضامن

وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي رسالة شكر للفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية والإعلامية إسعدا يونس بعد حلقتهم من داخل دار رعاية كبار الفنانين. 

وكتبت مايا مرسي عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: على مدار ساعتين؛ أسعدتني "إسعاد"، بإطلالة ملهمة، بطاقة نور وأمل لا توصف، ورقي واحترام ربما لم أرى كثيراً في مثيله؛ أطلت علينا الجميلة إسعاد يونس Ess Yunis صاحبة السعادةبحلقة مميزة، تشحن الطاقات،  من دار رعاية كبار الفنانين، مكان دافئ، أشبه بستوديو مصر بفنانيه ومبدعيه، وأشبه بمركز نموذجي يقدم خدمات متنوعة أو أشبه بـ"واحة الونس" كما أسمته العزيزة إسعاد.

وأضافت: والحقيقة إن الحلقة الفارقة تظل علامة مهمة في رسالتنا حول دور رعاية المسنين، الرسالة الأهم إن دور المسنين ليست للمقطوعين من شجرة، ولا  ولادهم غضبانين عليهم، ولا  ضاق بهم الزمن، دار المسنين ممكن تكون ونس، وممكن تكون مشفى، وممكن تكون رعاية متكاملة، وممكن لم شمل لناس  فكرها متشابهة، ومتطلباتها كمان، ومكان بنحافظ به على أهالينا، ونخلق لهم حياة فيها روح وطاقة مختلفة، ممكن تكون كل ده لو كانت بكل هذا التكامل في دار رعاية كبار الفنانين.

وتابعت: والرسالة التانية المهمة إن بلوغ سن التقاعد، مش نهاية العالم؛ بالعكس، ده ممكن يكون بداية بهداوة وبرصانة، وخبرات ممتدة، وتفكير واقعي، بيتقاطع مع دور مهم بنقوم بيه لتطوير دور رعاية المسنين، وجعلها أكثر ملائمة، وأكثر احتضان لكبار السن.

واستكملت: كل الشكر للفنان الكبير والمحترم؛ أشرف زكي، حضرتك عملت مكان نموذجي يحتذى به، وعملت خير ممتد هتتحاكى به أجيال فنية وثقافية، قدمت نموذج مشرف لصون الفنانين والمبدعين على أرض مصر، وإن أصبح ليهم باب دايما يلجأوا إليه، يسندهم ويقويهم، ويديهم بداية جديدة.

وأشارت: حتى لا ننسي من بدأ الرحلة الراحل أشرف عبد الغفور والذي  وضع اللبنة الأولى  لهذا العمل النموذجي، كل فنان خرج، حكى عن تمسك أهله به، لكن قرر مع خدمة تراعي احتياجاته وتهيئ له أجواء علاجية وترفيهية وعملية تحترمه إنه يخوض التجربة، وميندمش، شكراً على كل لحظة سعادة شوفناها لكل فنان في هذا المكان يا أستاذ أشرف.

 واستكملت: في مصر، تضم منظومة رعاية كبار السن 201 دارًا في 22 محافظة، يقيم بها نحو 4,468 مسنًا ومسنة، ضمن منظومة توسعت معها التغطية الجغرافية والرقابة على جودة الخدمة، مع إغلاق 34 دارًا غير مرخصة وتنفيذ أكثر من 298 زيارة رقابية للمتابعة.

وواصلت:  وفي 2024، صدر القانون رقم 19 لسنة 2024، ليقدم إطارًا حقوقيًا متكاملًا لكبار السن، ومعه تم إنشاء صندوق رعاية المسنين كأداة مؤسسية دائمة لدعم حقوقهم وخدماتهم، واستُكمل هيكله التنظيمي ولائحته التنفيذية وقاعدة بيانات متكاملة وخطة عمل وطنية حتى 2030.

ومع دخول اليوم العالمي للمسنين في 1 أكتوبر مهم نقول إن دور رعاية المسنين أصبحت مساحات حقيقية للإبداع والحياة، نقدر نرى صداها بوضوح من كورال "جولدن ييرز" كبار السن في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، مع مساحات للغناء والقراءة والحرف اليدوية والأنشطة الاجتماعية، إلى "دار الهنا" ورعايتها النموذجية وأنشطتها الترفيهية اليومية، لمجمع الدكتورة عبلة الكحلاوي للرعاية المتخصصة لكبار السن ومرضى ألزهايمر. 

واختتمت: بنحلم نضيف  1000 مكان باذن الله في الفترة القادمة، خدمة تقدم على احسن وجه وحق لكبارنا علينا، شكراً لكل إيد بتيسر طريق كبارنا.. وبتدي لحياتنا وحياتهم فرصة للتعلم والإبداع والمشاركة.