وسط ألوان مبهجة وتفاصيل تحمل روح التراث المصري، افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، المعرض الدائم لمنتجات صندوق «لوتس» بمقر مبنى الهيئات التابعة للوزارة بالعجوزة.
وتجولت وزيرة التضامن داخل أروقة المعرض، حيث لفتت المنتجات المعروضة الأنظار بتنوعها، بداية من المشغولات الصدفية والفخار والسيراميك والخزف، مرورًا بالرسم بالرمل والحُلي والمشغولات النحاسية والأحجار الطبيعية وحقائب الخرز، وصولًا إلى الأزياء والمنسوجات اليدوية والأميجرومي ومشغولات الخوص والحلفا والمفروشات.
ولم تقتصر المنتجات على الحرف اليدوية، إذ ضم المعرض أيضًا مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية والمحلية، بينها عسل النحل الطبيعي «نحلة»، والتمور المصرية «نخلة»، وزيت الزيتون «واج»، إلى جانب الكليم اليدوي والصابون الطبيعي ومصابيح الملح الصخري والمستنسخات الفرعونية والزجاج المعشق والمشغولات الخشبية والشموع المعطرة.

من إيدين مصرية.. حكايات تتحول إلى منتجات
ويعكس المعرض جهود صغار المنتجين والأسر المنتجة، الذين يحولون مهاراتهم وحرفهم إلى منتجات تجمع بين الأصالة والابتكار، بما يفتح أمامهم فرصًا جديدة للتسويق والوصول إلى جمهور أكبر.
ووجهت الدكتورة مايا مرسي بتنظيم أنشطة تفاعلية بصورة دورية في نهاية كل أسبوع داخل المعرض، بما يتيح للجمهور التعرف عن قرب على الحرف المختلفة وطريقة تصنيع المنتجات، إلى جانب دعم صغار المنتجين وتشجيعهم على تطوير أعمالهم.

تصوير احترافي وتسويق إلكتروني للمنتجات
ويضم المعرض استوديو مجهزًا لتصوير المنتجات بصورة احترافية، بما يساعد على الترويج لها وتسويقها عبر المنصة الإلكترونية التابعة للصندوق، ويفتح المجال أمام المنتجات المحلية للوصول إلى أسواق جديدة.
ويأتي افتتاح المعرض الدائم لـ«لوتس» في إطار توجه صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية إلى توفير مساحة مستمرة لعرض منتجات صغار المنتجين، وتحويل الحرف والصناعات الريفية والتراثية إلى فرص حقيقية للإنتاج والدخل والتمكين الاقتصادي.
كل قطعة في المعرض ليست مجرد منتج، لكنها حكاية إيد مصرية، وحرفة اتنقلت من جيل لجيل، ومحاولة جديدة لفتح باب رزق وفرصة أكبر لصاحبها.
































