توك شو

نادي نجيب: تراجع الذهب فرصة للشراء .. والأسعار قد تعاود الصعود

28 سبتمبر 2026 08:04 م

معاذ عبدالرحمن

الذهب

أكد نادي نجيب، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية، أن الذهب يعد من السلع الاستراتيجية المرتبطة بالأسواق العالمية، موضحًا أن حركة أسعاره في السوق المصرية تتأثر بصورة أساسية بالتغيرات في سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار.

وأوضح نادي نجيب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن تسعير الذهب في مصر يعتمد بصورة رئيسية على سعر الأوقية في البورصة العالمية وسعر صرف الدولار، بينما يمثل العرض والطلب عاملًا مؤثرًا بصورة ثانوية ومؤقتة في حركة الأسعار.

لماذا تراجعت أسعار الذهب في مصر؟


وأشار عضو شعبة الذهب إلى أن تراجع أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة جاء بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية عالميًا، إلى جانب وجود كميات معروضة من الذهب في السوق المحلية مقابل تراجع نسبي في السيولة والقوة الشرائية.

وأوضح أن السوق المصرية تتأثر بشكل مباشر بحركة الذهب عالميًا، فارتفاع سعر الأوقية ينعكس على الأسعار المحلية، بينما يؤدي تراجعها إلى انخفاض الأسعار في السوق المصرية، مع تأثر السعر النهائي أيضًا بحركة سعر الصرف.

أسعار الذهب اليوم في مصر


واستعرض نادي نجيب أحدث مستويات التداول، مشيرًا إلى أن سعر الأوقية عالميًا سجل نحو 4118 دولارًا.

وعلى المستوى المحلي، سجل سعر جرام الذهب:

عيار 24: نحو 6949 جنيهًا.

عيار 21: نحو 6080 جنيهًا.

عيار 18: نحو 5211 جنيهًا.

الجنيه الذهب: نحو 48 ألفًا و640 جنيهًا، لوزن 8 جرامات.

وتختلف أسعار الذهب للمستهلك النهائي وفقًا للمصنعية والدمغة والرسوم المقررة، فضلًا عن اختلافها من محل إلى آخر.

نادي نجيب: تراجع الذهب قد يمثل فرصة للشراء


وقال عضو شعبة الذهب إن التراجع الحالي في الأسعار قد يمثل فرصة للشراء بالنسبة للراغبين في الادخار أو من لديهم سيولة ويرغبون في إعادة تكوين مدخراتهم من الذهب.

وتوقع نجيب أن تشهد أسعار الذهب حالة من التماسك عند مستوياتها الحالية، مع إمكانية تحركها نحو الصعود التدريجي خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الذهب يظل مرتبطًا بالمتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية.

وأكد أن حركة الأسعار على المدى المتوسط والطويل تظل مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها سعر الأوقية عالميًا، وسعر صرف الدولار، والتطورات الاقتصادية والسياسية، وحركة السيولة والطلب في الأسواق.