قال الإعلامي نشأت الديهي إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع كريستيل هايدمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أورنج» العالمية، يعكس أهمية التعاون بين مصر والشركات العالمية في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي.
وأوضح الديهي، خلال تقديمه برنامجه، أن اللقاء تناول عددًا من أوجه التعاون بين مصر ومجموعة «أورنج» العالمية، خاصة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، مشيرًا إلى أن المجموعة دخلت السوق المصرية مبكرًا وحققت نجاحات في خدمات الاتصالات والمنصات الذكية والتعليم الرقمي والتنمية المجتمعية.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء تطلع مصر إلى زيادة استثمارات مجموعة «أورنج» في السوق المصرية، في ظل ما توفره مصر من فرص للنمو والتوسع، إلى جانب المبادرات التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الأخيرة لتطوير مهارات الشباب وتمكينهم من استخدام التكنولوجيا الحديثة.
وأكد الديهي أن الرئيس التنفيذي لمجموعة «أورنج» العالمية أشادت بالتجربة التي حققتها الشركة في مصر بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤسسات الدولة، معتبرة أن هذه التجربة تمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه وتكراره في دول أخرى بالمنطقة، خاصة في القارة الأفريقية.
وأضاف أن اللقاء تناول أيضًا دعم الشركات الناشئة وتنمية مهارات الشباب وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب بحث فرص التعاون مع مجموعة «أورنج» في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الصحة الرقمية الوطني.
التعاون في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
ولفت الديهي إلى أن التعاون المقترح يشمل مجالات البنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية والأمن السيبراني وتكامل الأنظمة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات المتقدمة للشركات العالمية في هذه المجالات لدعم مسار التحول الرقمي في مصر.
وأوضح أن الرئيس السيسي أكد كذلك أهمية تعزيز التعاون مع «أورنج» في إعداد وتأهيل الشباب لسوق العمل المستقبلي، من خلال برامج تدريبية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني، إلى جانب إتاحة شهادات مهنية معتمدة.
وأشار الديهي إلى أن مجموعة «أورنج» أعلنت تقديم منح تدريبية لنحو 200 ألف متدرب مصري في تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، تتضمن الحصول على شهادات اعتماد دولية.
وأضاف أن المجموعة خصصت أيضًا 25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب دعم عدد من الجامعات المصرية بمعامل تكنولوجية حديثة تساعد الطلاب على اكتساب الخبرات والمهارات العملية في مجالات التكنولوجيا الرقمية.
نشأت الديهي: «أورنج» ليست مجرد خطوط ومكالمات
وأكد الديهي أن «أورنج» لا تقتصر أنشطتها على خدمات الاتصالات التي يعرفها المواطنون، وإنما تعمل أيضًا في مجالات أوسع تشمل التكنولوجيا والتحول الرقمي والأمن السيبراني وأمن المعلومات والبرمجيات والتطبيقات والتدريب والتعليم.
وقال إن الشركة أصبحت تعمل في العديد من مجالات تكنولوجيا المعلومات، ومنها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية، مشيرًا إلى أن التعاون في هذه المجالات يتماشى مع احتياجات مصر خلال المرحلة الحالية.
وأشار الديهي إلى أن برامج تدريب الشباب ودعم الجامعات والشركات الناشئة تمثل جانبًا مهمًا من التعاون، لافتًا إلى أن تدريب 200 ألف شاب وتوفير شهادات مهنية، إلى جانب تخصيص 25 مليون يورو للشركات الناشئة، يعكس اتساع نطاق التعاون في ملف التكنولوجيا.
الديهي: مصر تمتلك بنية تحتية تدعم التحول الرقمي
وأوضح الإعلامي نشأت الديهي أن اللقاء يعكس، من وجهة نظره، أهمية البنية التحتية الرقمية التي جرى تطويرها في مصر خلال السنوات الماضية، وقدرتها على استيعاب مزيد من مشروعات التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وأكد أن ملفات الرقمنة والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتدريب الإلكتروني أصبحت من الملفات المهمة التي تحتاج مصر إلى توسيع التعاون فيها مع الشركات المتخصصة.
واختتم الديهي حديثه بالإشارة إلى أن لقاء الرئيس مع قيادات مجموعة «أورنج» يمثل تقديرًا لدور الشركة في السوق المصرية، خاصة مع بحث ملفات مستقبلية تشمل التكنولوجيا والتحول الرقمي والصحة الرقمية وتدريب وتأهيل الشباب.
