اقتصاد

مدبولي يتابع خطة «تخضير القاهرة».. زراعة أكثر من 3 آلاف شجرة و700 ألف شجيرة ونبات

27 سبتمبر 2026 07:36 م

نورا محمد

جانب من الجولة

توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، عقب انتهاء الاجتماع الذي عُقد لمتابعة تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مشروع «تخضير القاهرة الكبرى»، لتفقد عدد من مشروعات الزراعة والتشجير بمحافظة القاهرة، يرافقه كل من الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة.

وأكد رئيس مجلس الوزراء استمرار العمل على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تبني مشروع متكامل لـ«تخضير» مختلف المحافظات، واستغلال الأراضي والمساحات الخالية وغير المستغلة عقب إخلائها وتحويلها إلى حدائق ومسطحات خضراء، بما يسهم في الارتقاء بالبيئة الحضرية وتحسين المظهر الجمالي للمدن.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي إن الحكومة تتابع الآليات التنفيذية لتوسيع رقعة الأشجار والمساحات الخضراء بجميع المحاور والطرق الرئيسية والجزر الوسطى ومداخل المراكز والمدن بالمحافظات، بما يضمن زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء وتحسين جودة الحياة.

من جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض استمرار الوزارة في دعم جهود المحافظات لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية وتكليفات رئيس مجلس الوزراء للتوسع في أعمال التشجير وزيادة المساحات الخضراء، مع الحفاظ على الأشجار القائمة ورفع كفاءة المناطق المفتوحة والجزر الوسطى والمحاور والطرق، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتحسين البيئة الحضرية.

جولة ميدانية لمتابعة أعمال التشجير

وتضمنت جولة رئيس الوزراء تفقد أعمال التشجير أسفل كوبري إبراهيم العرابي «العاشر سابقًا» بمحافظة القاهرة، ثم توجه إلى منطقة كوبري أثر النبي لمتابعة سير أعمال التشجير وفق الخطة التنفيذية للمحافظة، قبل أن ينتقل إلى منطقة أسفل محور الحضارات لمتابعة أعمال التشجير أيضًا.

وشدد رئيس مجلس الوزراء خلال الجولة على ضرورة مواصلة العمل في هذا المشروع البيئي وتعميمه في مختلف المحافظات.

واستمع الدكتور مصطفى مدبولي إلى شرح تفصيلي من الدكتور إبراهيم صابر حول الخطة التنفيذية لمحافظة القاهرة لتنفيذ توجيهات الرئيس بشأن «تخضير القاهرة».

وأوضح محافظ القاهرة أن الخطة تتسم بأنها تشاركية وتضم ثلاثة أضلاع؛ الأول يتمثل في الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، ممثلة في الدولة والهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة، والثاني الجمعيات الأهلية المهتمة بالبيئة ومؤسسات المجتمع المدني، مثل البنوك والأحزاب، بينما يتمثل الضلع الثالث في المواطنين وأصحاب المحال وطلبة المدارس والجامعات.

وأضاف أن خطة المحافظة تسير في مسارين متوازيين، يتمثل الأول في نشر الوعي بأهمية التشجير والحفاظ على الرقعة الخضراء، بينما يركز الثاني على تكثيف زراعة الأشجار، خاصة بالمحاور والشوارع والأماكن الصالحة للزراعة.

زراعة أكثر من 3 آلاف شجرة و700 ألف شجيرة ونبات

ولفت الدكتور إبراهيم صابر إلى أن المحافظة بدأت تنفيذ خطة «تخضير القاهرة» بطريقة علمية، من خلال الاستعانة بمكتب استشاري متخصص في مجال التشجير لاختيار أنواع الأشجار المناسبة للبيئة المصرية، مع التركيز على الأشجار وارفة الظلال وقليلة الاستهلاك للمياه.

كما تمت مراعاة عدد من المعايير عند اختيار الأشجار والنباتات المستخدمة، من بينها سرعة النمو، وتوفير الظل المناسب، والقدرة على تحمل الظروف المناخية، والتوافق مع أساليب الري المستدامة، بما يضمن الحفاظ على الزراعات وترشيد استهلاك المياه، وتشمل الأنواع المستخدمة: أكاسيا، نيدوزا، كايا، خف الجمل، بونسيانا، خيار شمبر، وأبجاكراندا.

 تمت زراعة أكثر من 3 آلاف شجرة 

وأشار محافظ القاهرة إلى أن الخطة التي وضعها المكتب الاستشاري بدأ تنفيذها بالفعل، حيث تمت زراعة أكثر من 3 آلاف شجرة وما يقرب من 700 ألف شجيرة ونبات في عدد من المحاور والطرق والأراضي الفضاء.

وأكد أن المحافظة تستهدف الوصول إلى زراعة مليون نبتة خلال عام، منها 60 ألف شجرة بواقع لا يقل عن 1500 شجرة بكل حي، وفقًا لمساحته وتوافر أماكن للزراعة، بالإضافة إلى 800 ألف من النباتات والشجيرات، مع العمل على وضع هوية نباتية لكل حي من خلال اختيار النباتات التي تتناسب مع طبيعته.

وفي ختام جولته، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية إشراك جميع الأطراف في حماية الأشجار والحفاظ عليها، باعتبارها مسؤولية مشتركة بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل في هذا المشروع البيئي وتعميمه في مختلف مناطق إقليم القاهرة الكبرى.