محافظات

«العربية طيرتها لفوق».. ابنة سيدة تروي تفاصيل حادث دهس مروع بدمنهور

26 سبتمبر 2026 01:18 م

ماهر فواز

صورة الضحية

تعيش أسرة السيدة «سناء عبدالعزيز علي»، البالغة من العمر نحو 57 عامًا، حالة من القلق والخوف على حياتها، عقب تعرضها لحادث دهس أثناء سيرها بشارع تشاومول بمدينة دمنهور في محافظة البحيرة، عقب انتهاء عملها في بيع «الشرابات»، ما أسفر عن إصابتها بإصابات بالغة الخطورة، ولا تزال ترقد داخل أحد المستشفيات في حالة حرجة.

وقالت أسماء، ابنة المصابة، إن والدتها كانت في طريق عودتها إلى المنزل عقب انتهاء عملها، عندما صدمتها سيارة أثناء سيرها بالشارع، موضحة أن قوة الاصطدام تسببت في ارتطام والدتها بالسيارة ثم سقوطها على الأرض.

وأضافت الابنة أن والدتها نُقلت إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، مشيرة إلى أن التقارير الطبية أفادت بإصابتها بنزيف في المخ، وكسر وشرخ بالجمجمة، فضلًا عن فقدان كامل للوعي، وكسور أخرى من بينها كسر بالحوض وإصابات بالفقرات.

وتابعت أسماء، وهي تروي تفاصيل تلقيها خبر الحادث: «أخويا كلمني وقال لي تعالي ماما تعبانة شوية، وأنا عارفة إنه مش بيتصل بيا إلا لما تكون ماما فعلًا تعبانة جدًا، ولما روحت المستشفى لقيت ماما شعرها وهدومها كلها دم، وحالتها صعبة جدًا».

وأكدت أن والدتها لا تزال في حالة حرجة، وأن الأسرة تناشد المسؤولين سرعة التدخل والمساعدة في نقلها إلى مستشفى متخصص في المخ والأعصاب، بما يتناسب مع خطورة حالتها والإصابات التي تعرضت لها.

وقالت الابنة: «أنا مش عايزة فلوس من حد، أنا نفسي بس أشوف ماما بتتكلم قدامي».

من جانبه، أوضح محمد سعد، أحد أقارب الأسرة، أن السيدة كانت تعمل في فرشة لبيع «الشرابات» لمساعدة أسرتها وتوفير احتياجاتها، وكانت في طريق عودتها إلى المنزل عقب انتهاء عملها عندما وقع الحادث.

وأضاف أن السيارة صدمتها بقوة، ما أدى إلى إصابتها بإصابات بالغة، مشيرًا إلى أن الأسرة تواجه صعوبة في توفير الرعاية الطبية المتخصصة التي تتطلبها حالتها، خاصة في ظل إصابات المخ والجمجمة.

وأشار قريب الأسرة إلى أن العائلة فوجئت بانتشار منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم تحسن حالة السيدة وعودتها إلى منزلها، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير صحيحة، وأنها لا تزال داخل المستشفى وفي حالة صحية حرجة.

واختتم حديثه بمناشدة المسؤولين سرعة التدخل وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابة، مؤكدًا أن مطلب الأسرة الوحيد هو إنقاذ حياتها، حتى تستعيد وعيها وتعود إلى أسرتها.