كشف عبد الحليم الشناوي، حفيد شقيقة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، جانبًا إنسانيًا من حياة «العندليب» بعيدًا عن المسرح والأضواء، موضحًا سبب خوفه من النوم في الظلام، وعلاقته بمعاناته الصحية التي لازمته لسنوات طويلة.
وقال عبد الحليم الشناوي، خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج «معكم منى الشاذلي»، إن العندليب كان يفضل النوم خلال فترة النهار في أغلب الأوقات، حتى يكون أفراد أسرته مستيقظين في حالة حدوث أي نزيف مفاجئ.
وأضاف الشناوي: «في أغلب الأوقات كان بينام الصبح عشان لو حصل نزيف يلحقوه»، موضحًا أن عبد الحليم لم يكن يفضل النوم ليلًا، وإذا اضطر للنوم خلال الليل كان يترك الأباجورة مضاءة.
وتابع حفيد شقيقة العندليب: «لو نام بالليل وده نادرًا، كان بيسيب الأباجورة شغالة بسبب خوفه من الضلمة.. مكنش بيحبها».
وتكشف هذه التفاصيل جانبًا مختلفًا من شخصية عبد الحليم حافظ، الذي عرفه الجمهور على مدار سنوات طويلة كواحد من أشهر نجوم الغناء في الوطن العربي، بينما عاش بعيدًا عن الأضواء تفاصيل صعبة بسبب أزمته الصحية.
وكان عبد الحليم حافظ قد عانى طوال حياته من مضاعفات مرض البلهارسيا، وتعرض بسببها لنوبات نزيف متكررة، وهو ما جعل حالته الصحية تؤثر على تفاصيل حياته اليومية، حتى في أوقات النوم والراحة.
ورحل عبد الحليم حافظ عام 1977، إلا أن ذكراه لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور العربي، فيما تواصل أسرته الكشف من وقت لآخر عن ذكريات وتفاصيل جديدة من حياته الخاصة والفنية.
