يعتبر الفنان الراحل خالد صالح من أشهر نجوم التسعينات الذي قدم العديد من الشخصيات المتنوعة في طابعها الدرامي، والتي ظلت عالقة في أذهان الجمهور، واستطاع صالح أن يثبت موهبته في تقديم مختلف الأدوار، وبرع في أدوار الشر التي قدمها بأسلوب خاص، جعل شخصياته حاضرة بقوة رغم مرور سنوات على رحيله.
12 عاما على رحيل خالد صالح
وتصادف اليوم الذكرى الثانية عشر لوفاة الفنان خالد صالح، حيث أنه توفى عام 2014.
بداية خالد صالح الفنية
بدأ خالد صالح مشواره الفني في منتصف التسعينات من خلال مسرح الجامعة أثناء دراسته في كلية الحقوق التي تخرج فيها عام 1987، ثم عمل في أعمال حرة وسفر لفترة قبل أن يتخذ قرار التفرغ التام للتمثيل مع بداية الألفية الجديدة في سن السادسة والثلاثين.
أمين الشرطة حاتم
برع خالد صالح في تجسيد دور أمين الشرطة «حاتم» من خلال فيلم «هي فوضى»، وهو مثال لرجل الشرطة الذي يستغل نفوذه وسلطته على الآخرين من خلال ممارسة العنف ضدهم، و يتقاضى مبالغ مالية مقابل إنهاء بعض الخدمات والإجراءات للمواطنين، في إطار درامي يكشف تفاصيل الشخصية ودوافعها.
رفعت السكري
كما أبدع خالد صالح في تجسيد شخصية “رفعت السكري” في فيلم “تيتو”، وهو ضابط شرطة فاسد برتبة عقيد، والذي قدم من خلال نموذجاً للشر المركب، حيث يستغل سلطته ونفوذه الأمني لإدارة أعمال مشبوهة، ويسعى دائماً لاستغلال المجرمين، فيحاول إعادة “تيتو” المجرم التائب إلى حياة الإجرام من أجل مصالحه الشخصية.

كمال الفولي
كما تعتبر شخصية الوزير «كمال الفولي» التي قدمها خالد صالح في فيلم «عمارة يعقوبيان» من أهم أدواره، وهو رمز للانتهازية والفساد السياسي.
القنصل
كما جسد الراحل خالد صالح شخصية "القنصل” من خلال فيلمه “ابن القنصل”، وهو نصاب محترف والذي يقوم بتزوير البطاقات الشخصية وجوازت السفر بخبرة وكفاءة عالية من خلال النصب على الآخرين للحصول على أموال طائلة.
عمر حرب
كما أبدع خالد صالح في لعب شخصية «عمر حرب» في فيلم «الريس عمر حرب» ، وهو مدير كازينو يملك السلطة المطلقة في التحكم في نفسيات المحيطين به، وهي شخصية تعكس القناعات السوداوية عن السلطة والمال والنفوذ.
أحمد الريان
كما قدم الراحل خالد صالح شخصية رجل الأعمال "أحمد الريان" من خلال مسلسل "ريان" الذي يتناول قصة صعود أحد كبار رجال الأعمال إلى عالم المال والسلطة، وحتى سقوط إمبراطوريته من خلال اتهامه بالعديد من القضايا.

وفاة خالد صالح
رحل خالد صالح عن عالمنا في 25 سبتمبر 2014، عن عمر ناهز 50 عامًا، بعد معاناة مع مشكلات صحية، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية في القلب. وترك صالح خلال مسيرته الفنية مجموعة من الأدوار البارزة التي رسخت مكانته لدى الجمهور، خاصة الشخصيات المركبة وأدوار الشر، قبل أن يرحل تاركًا رصيدًا فنيًا لا يزال حاضرًا حتى اليوم.
