سياسة

وزير الخارجية يسلم نظيره الدنماركي رسالة من الرئيس السيسي في نيويورك

24 سبتمبر 2026 10:34 ص

شيماء أحمد متولي

جانب من اللقاء

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم 23 سبتمبر، لارس لوكا راسموسن، وزير خارجية الدنمارك، وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

رسالة من الرئيس السيسي لرئيسة وزراء الدنمارك

وسلم الوزير بدر عبد العاطي نظيره الدنماركي رسالة موجهة من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى السيدة مته فريدريكسن، رئيسة وزراء الدنمارك، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مختلف المجالات.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والدنمارك

وأشاد الوزير عبد العاطي بالزخم الذي تشهده العلاقات المصرية الدنماركية والمستوى الذي وصلت إليه من تشاور وتنسيق مستمر، خاصة بعد ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في نهاية عام 2024، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وزيادة الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

فرص استثمارية وتعزيز الصادرات المصرية

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير نادر زكي بأن الوزير عبد العاطي استعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، والمقومات التنافسية التي تتمتع بها في ضوء ما شهدته السنوات الماضية من مشروعات تنموية لتطوير البنية التحتية، فضلًا عن الموقع الجغرافي المتميز الذي يتيح المجال أمام آفاق للتعاون الثلاثي مع الدنمارك في أفريقيا.

وأكد الوزير كذلك أهمية تعزيز نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق الدنماركية.

تطورات الأوضاع في قطاع غزة

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين تبادلا الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، حيث استعرض الوزير بدر عبد العاطي الجهود المصرية الحثيثة التي بُذلت على مدار السنوات الأخيرة للتوصل إلى تسوية للأزمة في قطاع غزة، وصولًا إلى قمة شرم الشيخ وخطة الرئيس ترامب للسلام، فضلًا عن الجهود المبذولة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني.

مصر تؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار

وأكد بدر عبد العاطي ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والمضي قدمًا في عملية إعادة إعمار القطاع، إلى جانب رفض أي خطط للتهجير وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967.

مناقشة أزمات إيران وأوكرانيا والسودان واليمن

كما شهد اللقاء مناقشة تطورات الأزمة الإيرانية والحرب الروسية الأوكرانية، والوضع في السودان واليمن، حيث اتفق الوزيران على ضرورة تغليب المسارات السياسية والمفاوضات لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.