قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تكبدت خسائر بشرية وعسكرية كبيرة خلال الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن موسكو تواصل عملياتها العسكرية رغم الضغوط الاقتصادية والعسكرية.
وأوضح زيلينسكي، خلال كلمته، أن القوات الروسية فقدت، وفق الأرقام التي عرضها، نحو 248 ألفاً و964 عسكرياً بين يناير وأغسطس، معتبراً أن هذه الخسائر تعكس حجم القتال المستمر على الجبهة.
وأشار إلى أن روسيا تمكنت خلال العام من السيطرة على أكثر من ألف كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية، لكنه أكد أن موسكو لم تحقق، بحسب تقييمه، أهدافها المعلنة، مضيفاً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يواصل السعي للسيطرة على مناطق أوكرانية جديدة.
زيلينسكي: روسيا تستخدم صواريخ وطائرات مسيرة بكثافة
وأضاف زيلينسكي أن روسيا استخدمت منذ بداية العام أكثر من 2200 صاروخ ضد أوكرانيا، بينها أكثر من 950 صاروخاً باليستياً، إلى جانب نحو 63 ألف طائرة مسيرة هجومية، بحسب البيانات التي قدمها.
وقال إن الهجمات الروسية تستهدف المدن والبنية التحتية والطاقة والاقتصاد الأوكراني، مشيراً إلى أن كييف تعمل على تطوير أنظمة دفاعية جديدة لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة.
استهداف قطاع النفط الروسي
وأكد الرئيس الأوكراني أن استهداف منشآت النفط الروسية لا يهدف، وفق قوله، إلى ضرب قطاع الطاقة بحد ذاته، وإنما إلى تقليص قدرة موسكو على تمويل الحرب.
وأشار إلى خروج عدد من المصافي ومنشآت تكرير النفط الروسية عن الخدمة، داعياً الدول إلى مواصلة الضغط الاقتصادي على روسيا وتقليص التجارة التي توفر لها عوائد تستخدم في تمويل العمليات العسكرية.
زيلينسكي يحذر من توسع الحرب
وحذر زيلينسكي من اتساع نطاق الحرب، مشيراً إلى مشاركة قوات من كوريا الشمالية إلى جانب روسيا، كما تحدث عن مشاركة مواطنين من عشرات الدول في القتال.
وأضاف أن التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ قد يؤدي إلى تطوير قدرات صاروخية وطائرات مسيرة جديدة، معتبراً أن استمرار الحرب يمثل تهديداً يتجاوز حدود أوكرانيا.
ودعا زيلينسكي المجتمع الدولي إلى زيادة الضغوط على روسيا، مؤكداً أن الحل يتطلب الجمع بين القوة الدفاعية والعقوبات والدبلوماسية، ومشدداً على أن أوكرانيا تريد إنهاء الحرب وتحقيق السلام والأمن.
