أجرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، جولة ميدانية بمنطقة بدر الطبية لمتابعة تنفيذ مشروع المنطقة الطبية النموذجية، والوقوف على معدلات الإنجاز ورصد الفجوات التي تحتاج إلى تدخل سريع، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بتكثيف المتابعة الميدانية للمنشآت الصحية.
ورافق نائب الوزير خلال الجولة الدكتور سمير الدميري، رئيس قطاع الرعاية الأولية وتنمية الأسرة، وفريق المتابعة.
انتظام الخدمات وتراجع فترات الانتظار
ورصد فريق المتابعة تقدمًا في مستوى الخدمات المقدمة بعدد من الوحدات الصحية، حيث تنتظم الخدمات على مدار 12 ساعة يوميًا، مع توافر القوى البشرية والأدوية والمستلزمات الأساسية، وانتظام الزيارات الإشرافية، إلى جانب تحسن مستوى النظافة والتشجير وتنظيم مناطق انتظار المواطنين.
كما تتوافر خدمات تنمية الأسرة، ومتابعة الحمل وصحة المرأة، وعلاج ومتابعة الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، إلى جانب خدمات الأطفال والأسنان وأجهزة السونار.
وشملت مؤشرات المتابعة تفعيل قياس رضا المواطنين من خلال 5 استبيانات يوميًا، مع تسجيل مدد انتظار تراوحت بين 10 و15 دقيقة، ومتابعة ملفات طب الأسرة والطفل السليم من خلال غرفة المشورة الأسرية، فضلًا عن تطبيق إجراءات مكافحة العدوى وتنظيم العمل داخل المعامل.
أعطال بالتجهيزات وعجز في المشورة الأسرية
وفي المقابل، رصد فريق المتابعة عددًا من الفجوات التي تتطلب تدخلًا عاجلًا، من بينها أعطال في بعض التجهيزات، مثل كراسي الأسنان وجهاز الطرد المركزي وجهاز تحميض الأشعة، إلى جانب الحاجة لاستكمال أعمال الصيانة والميكنة وتعزيز الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى، كما تبين وجود عجز في مقدمي المشورة الأسرية وعدم توافر طبيب مدرب على البرنامج.
توجيهات بتسجيل السيدات ومتابعة الحمل
ووجهت الدكتورة عبلة الألفي بسرعة تدريب مقدمي المشورة وسد العجز وتعزيز خدمات المشورة الأسرية، مع تسجيل جميع السيدات المترددات في الفئة العمرية من 15 إلى 49 عامًا، ومتابعتهن بعد تلقي المشورة وتوثيق نتائج المتابعة.
وشددت على أهمية توسيع التواصل مع المواطنين وتعريفهم بالخدمات المتاحة، وتحليل الشكاوى وقياس مستوى الرضا بصورة دورية، بما يسهم في تحسين تنظيم تقديم الخدمة وتقليل فترات الانتظار.
كما وجهت بضرورة المتابعة الدقيقة للحمل واكتشاف علامات الخطورة، خاصة لدى السيدات المصابات بالأنيميا، مع ضمان توفير جرعات الحديد المعتمدة التي لا تقل عن 30 ملجم، إلى جانب مراجعة منظومة البيانات والإعلان عن العيادات التخصصية وتفعيل أدوات متابعة الأداء.
وأكدت نائب وزير الصحة أهمية تعزيز التثقيف الصحي خارج المنشآت الطبية، وسد الفجوات التي تم رصدها، مع متابعة تنفيذ الإجراءات التصحيحية ميدانيًا، بما يضمن استدامة تطوير الخدمات وتحقيق التكامل بين الرعاية الأولية وتنمية الأسرة ورفع كفاءة المنشآت الصحية بمنطقة بدر.
