أكد الخبير الاقتصادي الدكتور مصطفى بدرة أن تحركات سعر الصرف تجري بشكل مرن يعكس آليات السوق صعوداً وهبوطاً، مبيناً أن تراجع الجنيه مؤقتاً إلى نحو 52.25 جنيه تزامناً مع خروج بعض الأموال الساخنة قد أعقبه تحسن ملحوظ تراجع معه سعر الدولار إلى ما دون حاجز 52 جنيهًا.
مرونة الصرف درع واقٍ للأسواق
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامي حسام الدين حسين ببرنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور»، أوضح بدرة أن الأسواق قد تشهد خلال الأيام القليلة المقبلة تذبذبات سعرية طبيعية ليصل الدولار إلى نحو 51 جنيهاً قبل أن يتحرك مجدداً وفقاً لمعطيات العرض والطلب، مشدداً على أن هذه "المرونة في سعر الصرف" تمثل الصمام الأمان الأساسي لمنع تعرض الأسواق لأي صدمات مفاجئة.
مؤشرات نمو إيجابية تتجاوز التوقعات
وفي سياق متصل، أشار الخبير الاقتصادي إلى نقطة بالغة الأهمية تتعلق برؤية صندوق النقد الدولي لمعدل النمو في مصر والذي يرتكز حول نسبة 5%، لافتاً إلى أن الأرقام الفعلية بنهاية السنة المالية الماضية في 30 يونيو قد تجاوزت هذه التوقعات وحققت معدلات نمو أعلى من 5%، وهو ما يعكس بوضوح تحسناً حقيقياً وملموساً في مؤشرات الأوضاع الاقتصادية للبلاد.
