شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أهمية الالتزام الصارم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول الأعضاء، معتبراً أن ذلك يمثل حجر الأساس للتعامل الفعال مع الأزمات والتحديات المتصاحبة التي تواجه المنظومة الدولية اليوم.
اختبار حقيقي للعمل متعدد الأطراف
وفي كلمته خلال أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دعا ماكرون المجتمع الدولي إلى ضرورة ترجمة الشعارات والالتزامات النظرية تجاه المنظمة الأممية إلى مواقف وممارسات عملية ملموسة، خاصة في ظل ما تواجهه آليات العمل متعدد الأطراف من اختبارات قاسية وسط النزاعات الإقليمية والدولية المتتالية.
الالتزام بالقانون الدولي
وذكّر الرئيس الفرنسي بالمبادئ الراسخة لميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها مبدأ المساواة السيادية بين الدول، وضرورة تسوية النزاعات بالطرق السلمية، والامتناع التام عن استخدام القوة أو التهديد بها، مؤكداً أن الحفاظ على دور الأمم المتحدة كإطار أساسي للحوار والتعاون يتطلب احتراماً كاملاً لقواعد القانون الدولي لضمان استقرار الأمن والسلم الدوليين.
