محافظات

«عايزة ابني يعيش».. أم تستغيث لعلاج طفلها بعد تدهور حالته الصحية بالبحيرة

22 سبتمبر 2026 07:48 م

ماهر فواز

صورة والد الطفل بالمحمودية

تعيش أسرة الطفل مصطفى صبري حبيب، من قرية فيشة التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، مأساة إنسانية، بعدما تدهورت حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، وسط معاناة من جروح والتهابات وارتفاع في درجات الحرارة، وحاجته إلى رعاية طبية متخصصة وتكاليف علاجية تفوق إمكانيات أسرته.

وقالت والدة مصطفى، خلال استغاثتها، إن نجلها يعاني من مشكلات صحية معقدة منذ ولادته، وخضع لعدد كبير من العمليات الجراحية في الظهر والقدم والرأس والعظام، كما تم تركيب عمود فقري صناعي وصمام بالمخ، إلى جانب معاناته من مشكلات في الجزء السفلي من الجسم، واعتماده على القسطرة وبعض الأدوات والمستلزمات الطبية بصورة مستمرة.

وأضافت أن الحالة الصحية لنجلها شهدت تدهورًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، حيث يعاني من جروح شديدة تخرج منها إفرازات وصديد ودم، ويحتاج إلى جهاز شفط خاص للمساعدة في تصريف الإفرازات من الجرح.

وأوضحت أن المستلزمات الطبية الخاصة بالجهاز تتكلف آلاف الجنيهات أسبوعيًا، بخلاف نفقات الأدوية والتحاليل والمستلزمات الطبية الأخرى، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على الأسرة.

وبصوت يغلب عليه الحزن، قالت والدة مصطفى إن نجلها يردد عليها: «أنا هموت يا ماما عشان ترتاحي، عشان أنا تعبتك معايا»، مؤكدة أن كل ما تتمناه هو أن يحصل طفلها على العلاج اللازم وأن تتحسن حالته الصحية.

وأشارت إلى أن نجلها يحتاج إلى إجراء عملية جراحية، تقدر تكلفتها، وفقًا لما أفادت به الأسرة، بنحو 180 إلى 190 ألف جنيه، وهو مبلغ يفوق قدرتهم المالية، في ظل تراكم تكاليف العلاج والمستلزمات الطبية التي يحتاجها بصورة مستمرة.

وأكدت الأم أنها طرقت أبواب عدد من المستشفيات، من بينها معهد ناصر ومستشفيات بمحافظة البحيرة ودمنهور، بحثًا عن جهة طبية قادرة على التعامل مع الحالة المعقدة لنجلها، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من توفير العلاج الذي يحتاج إليه.

وطالبت والدة مصطفى وزارة الصحة والجهات المعنية بالتدخل العاجل، وتشكيل لجنة طبية من المتخصصين وكبار الأطباء لتقييم حالة نجلها ووضع خطة علاج مناسبة، مؤكدة استعدادها للذهاب به إلى أي مكان تتوافر فيه إمكانية علاجه.

وقالت الأم: «أنا بطلب من أي حد يتولى حالة ابني، حتى لو علاجه بره مصر، المهم يشوف دكاترة كويسة ويعرفوا يعالجوه.. أنا عايزة ابني يعيش».

وأضافت أنها تضطر إلى العمل وخدمة المنازل للمساهمة في توفير نفقات علاج نجلها وباقي أبنائها، رغم تعرضها هي الأخرى لحادث وإصابتها بإصابات لم تتعافَ منها بشكل كامل.

واختتمت الأم استغاثتها بمناشدة وزارة الصحة والمسؤولين وأهل الخير سرعة التدخل لإنقاذ نجلها، وتوفير الرعاية الطبية المتخصصة التي تتناسب مع حالته، مؤكدة أن الأسرة لم تعد قادرة على تحمل تكاليف العلاج والمستلزمات الطبية، وأن أملها الوحيد هو منح مصطفى فرصة حقيقية للعلاج والحياة.