في واقعة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا، تمكن محمود عبدالقادر شحات، مشرف تمريض عناية الباطنة المتوسطة بمستشفى أسوان الجامعي، من إنقاذ طفل يبلغ من العمر نحو 12 عامًا بعدما عثر عليه ملقى على الأرض أمام محطة قطارات أسوان.
وكان الممرض يمر أمام المحطة على دراجته البخارية قرابة الساعة 11:30 مساءً، عندما لاحظ تجمع المواطنين، ليتوجه إلى مكان الواقعة ويكتشف وجود الطفل في حالة حرجة.
وبفحص الطفل، تبين عدم وجود نبض، ليبدأ محمود فورًا في إجراء الإنعاش الرئوي، بالتزامن مع استدعاء سيارة الإسعاف، ويواصل محاولات الإنعاش حتى وصولها.
ورافق الممرض الطفل داخل سيارة الإسعاف إلى المستشفى لاستكمال الرعاية الطبية، قبل أن يعلم لاحقًا بتحسن حالته الصحية وتماثله للشفاء.
وتواصلت أسرة الطفل معه لتقديم هدية ومبلغ مالي تقديرًا لتدخله وإنقاذ نجلهم، لكنه رفض المكافأة، مؤكدًا أن ما فعله كان لوجه الله وأن «ثوابه عند الله»، مشيرًا إلى أن مثل هذه المواقف الإنسانية تتكرر يوميًا من الأطباء وأطقم التمريض داخل المستشفيات.
