نعى الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، الفنان الدكتور ممدوح حسن، الراقص الأول بفرقة باليه أوبرا القاهرة، الذي رحل عن عالمنا اليوم الأحد، بعد مسيرة فنية وأكاديمية حافلة بالعطاء في مجال فن الباليه.
وأعرب رضا الوكيل عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفنان الراحل وزملائه ومحبيه، إلى جانب أعضاء فرقة باليه أوبرا القاهرة والعاملين بدار الأوبرا المصرية، مؤكدًا أن رحيل ممدوح حسن يمثل خسارة لأحد الفنانين الذين قدموا إسهامات مهمة في مسيرة الباليه المصري.
وأكد رئيس دار الأوبرا أن ممدوح حسن أسهم على مدار سنوات في إثراء فن الباليه، وقدم العديد من المشاركات التي عكست موهبته وخبرته، إلى جانب دوره في الارتقاء بالعروض التي قدمتها دار الأوبرا وفرقها الفنية.
وأشار إلى أن الراحل كان من العناصر الفنية البارزة التي ساهمت في تقديم فرقة باليه أوبرا القاهرة بصورة مشرفة، مؤكدًا أن ما تركه من أعمال وإسهامات سيظل حاضرًا في ذاكرة زملائه وجمهور الفن.
ممدوح حسن.. مسيرة بين الباليه والتدريس الأكاديمي
ويعد ممدوح حسن من الأسماء البارزة في فرقة باليه أوبرا القاهرة، إلى جانب عمله أستاذًا بالمعهد العالي للباليه التابع لأكاديمية الفنون، حيث جمع خلال مسيرته بين العمل على خشبة المسرح والتدريس الأكاديمي وتدريب أجيال جديدة من الراقصين.
وشارك الراحل في عدد من عروض الباليه، كما قدم أدوارًا مختلفة ضمن عروض دار الأوبرا، من بينها شخصية شهريار في باليه ألف ليلة وليلة، إلى جانب مشاركته في تصميم وتنفيذ عدد من الاستعراضات والتابلوهات الفنية.
كما نعى المعهد العالي للباليه ممدوح حسن، مشيدًا بمسيرته في مجال الباليه والتدريس الأكاديمي، فيما حرص عدد من زملائه وتلاميذه على نعيه وتقديم كلمات الرثاء في رحيله.
واختتم رئيس دار الأوبرا نعيه بالتأكيد على أن اسم ممدوح حسن سيظل حاضرًا بين أبناء فرقة باليه أوبرا القاهرة ومحبي هذا الفن، لما قدمه من عطاء وإسهامات طوال سنوات عمله الفني والأكاديمي.
