طرح الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، ملف الأمن الغذائي في مصر، متسائلًا عن مدى تأثر احتياجات البلاد من السلع الاستراتيجية بالتطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية العالمية، خاصة في ظل أهمية روسيا وأوكرانيا كمصدرين رئيسيين للقمح إلى مصر.
أحمد موسى: هل تواجه مصر أزمة في الأمن الغذائي؟
وتساءل أحمد موسى عن حقيقة موقف مصر من ملف الأمن الغذائي، قائلًا: «بالنسبة لي أنا، بالنسبة لي أنا مصر، هل لدينا أزمة أمن غذائي؟».
وأوضح أنه حرص على التواصل مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، للوقوف على حقيقة الوضع، ومعرفة مدى توافر السلع الاستراتيجية واحتياجات مصر من القمح.
الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها على القمح
وأشار موسى إلى أن التطورات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية تثير تساؤلات بشأن تأثيرها على حركة التجارة العالمية وسلاسل إمداد الغذاء، خاصة أن روسيا وأوكرانيا من المصادر المهمة للقمح الذي تستورده مصر.
وأوضح أن أي اضطرابات في حركة التجارة الدولية أو الموانئ قد تنعكس على أسواق السلع وأسعارها عالميًا، وهو ما يجعل ملف تأمين احتياجات مصر من القمح والسلع الأساسية محل متابعة مستمرة.
لماذا يمثل القمح أهمية كبيرة لمصر؟
وأكد موسى أن القمح يمثل سلعة استراتيجية، لارتباطه بشكل مباشر بمنظومة الخبز واحتياجات المواطنين، ولذلك فإن تأمين الإمدادات من القمح يعد جزءًا أساسيًا من ملف الأمن الغذائي في مصر.
وأشار إلى أن مناقشة الملف لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، وإنما ترتبط أيضًا بالتطورات السياسية والعسكرية التي يشهدها العالم، وتأثيرها المحتمل على التجارة الدولية والأسواق العالمية.
مصر ومخاطر اضطراب سلاسل الإمداد
وأوضح الإعلامي أحمد موسى أن التطورات العالمية تفرض ضرورة متابعة حركة التجارة الدولية ومصادر استيراد السلع الاستراتيجية، خاصة في ظل استمرار التوترات والصراعات التي قد تؤثر على الإمدادات والأسعار.
موقف الحكومة من الأمن الغذائي في مصر
وأكد موسى أهمية معرفة الموقف الرسمي بشأن توافر السلع الاستراتيجية، وحجم الاحتياطيات الموجودة، ومدى قدرة الدولة على تأمين احتياجات المواطنين من القمح والغذاء في ظل المتغيرات العالمية.
ويأتي فتح ملف الأمن الغذائي في وقت تتواصل فيه تداعيات التوترات الدولية على حركة التجارة وأسواق السلع، ما يضع تأمين الإمدادات ومتابعة المخزون الاستراتيجي ضمن الملفات المهمة خلال الفترة المقبلة.
