توك شو

تامر أمين: التكنولوجيا أصبحت سباق الدول.. والذكاء الاصطناعي مفتاح المنافسة

19 سبتمبر 2026 09:49 م

معاذ عبد الرحمن

الإعلامي تامر أمين

أكد الإعلامي تامر أمين أن تأهيل الشباب بالمهارات التكنولوجية أصبح عنصرًا أساسيًا في مستقبل مصر وقدرتها على المنافسة، مشيرًا إلى أن العالم دخل مرحلة جديدة من المنافسة عنوانها التكنولوجيا والرقمنة والذكاء الاصطناعي.

وقال تامر أمين، خلال تقديمه برنامج «آخر النهار»، إن الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يحمل أهمية كبيرة، خاصة فيما يتعلق بتأهيل الشباب وإعدادهم لسوق العمل، وتمكينهم من مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع.

التكنولوجيا أصبحت عنوان المنافسة بين الدول

وأوضح أن المنافسة بين الدول مرت بمراحل مختلفة عبر التاريخ، بدأت بالسباق الاستعماري، ثم جاءت الثورة الصناعية، تلاها سباق الاستثمارات ورأس المال، وصولًا إلى المرحلة الحالية التي أصبحت فيها التكنولوجيا والرقمنة من أهم أدوات المنافسة.

وأشار إلى أن التطور السريع في مجالات الإنترنت والبرمجة والحوسبة والأنظمة السحابية والذكاء الاصطناعي جعل امتلاك المهارات الرقمية أمرًا ضروريًا أمام الشباب الراغبين في دخول سوق العمل.

وأضاف أن طلاب المدارس والجامعات والخريجين بحاجة إلى تعلم هذه المهارات وإتقانها، مؤكدًا أن مجرد الحصول على تدريب لم يعد كافيًا، وإنما المطلوب الوصول إلى مستوى من الاحتراف يسمح للشباب بالمنافسة في سوق العمل.

تامر أمين: التعليم يحتاج إلى تغيير

وتطرق تامر أمين إلى أهمية تطوير منظومة التعليم الفني، موضحًا ضرورة الانتقال من الاعتماد على حفظ المناهج إلى اكتساب المعرفة والمهارات التي يستطيع الطالب تطبيقها عمليًا.

وأكد أهمية ربط التعليم باحتياجات سوق العمل، حتى لا يتخرج الطالب ويكتشف أن المهارات التي تعلمها لا تتوافق مع متطلبات الوظائف المتاحة.

وأشار إلى أن مشاركة أصحاب الشركات والمصانع في تحديد المناهج وبرامج التدريب يمكن أن تساعد على إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة فعليًا في سوق العمل.

مطالب بتوسيع دراسة الذكاء الاصطناعي والبرمجة

وشدد تامر أمين على ضرورة مواكبة المؤسسات التعليمية للتغيرات السريعة في التكنولوجيا، مطالبًا بتطوير المناهج واستحداث أقسام وتخصصات جديدة ترتبط بالبرمجة والحوسبة والذكاء الاصطناعي وعلوم الاتصالات.

وأكد أن التوسع في دراسة هذه المجالات وإتاحة فرص أكبر أمام الشباب لتعلمها يمكن أن يسهم في إعدادهم للوظائف التي تتطلبها المرحلة المقبلة، في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.